أكثر من 1500 قائمة تتنافس على مقاعد البرلمان التونسي

05/10/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] مرحلة مهمة تقف على أعتابها تجربة الانتقال الديمقراطي في تونس المرشحون لحجز مقاعد البرلمان القادم اختتموا حملاتهم الدعائية في أجواء اتسمت بالفتور والهدوء سرقت معركة الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية الأضواء من السباق التشريعي بشكل واضح رغم ذلك كان التنافس على أشده بين أكثر من ألف وخمسمائة قائمة مترشحة وقد رصدت هيئة الانتخابات جملة من المخالفات وصفت بغير الخطيرة خلال الحملات الدعائية ابرز التي يمكن أن نتابعها وتكون لها تأثير على النتائج أو ما شابه ذلك هو مسألة صفحات الممولة على صفحات التواصل الاجتماعي وهذه سجلنا بعض الخروقات خاصة على مستوى ترميم لأنه بالقانون يمنع اعتماد صفحة أو تم الممولة على صفحات التواصل الاجتماعي مئات القوائم المتنافسة تجعل الخيار صعبا أمام الناخبين لاسيما مع تراجع القوائم الحزبية مقابل كثرة المستقلين الذين يمثلون الثلثين العدد الكبير للمرشحين صعاب أيضا مهمة وسائل الإعلام التي كانت مطالبة على امتداد فترة الحملة باحترام مبدأ التوازن في تغطيتها هو أن تكون تقريبا أغلب العائلات موجودة القائمات المستقلة تكون موجودة خاصة أن العائلات القائمة المستقلة ليست لها ماكينات حزبية لتكون لديها أرشفة كبرى ولذلك على وسائل الإعلام أو حاولنا كوسائل إعلام أنك نمكنها من تبليغ صوتها نتائج الانتخابات الرئاسية التي وصفت بالمفاجئة في دورها الأول ستكون تشكيلة البرلمان القادم مفتوحة على كل الاحتمالات ويتوقع مراقبون أيضا أن يغلب عليه الشتات مما قد يخلق أزمة في تشكيل الحكومة انتهاء الحملات الدعائية المتنافسين في الانتخابات التشريعية لم يبق الآن سوى أن يقول تونسيون الكلمة الفصل لتحدد أصواتهم الأحد القادم ملامح المشهد السياسي والبرلماني للفترة المقبلة ميساء الفطناسي الجزيرة