موقع لوب لوغ: مجموعة ضغط أميركية تستهدف إيران وقطر بتمويل خفي

04/10/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] عندما تحدث وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الأسبوع الماضي عن الخطوات المقبلة ضد إيران اختار مكانا غير معتاد لذلك المؤتمر السنوي لمنظمة تدعى متحدون ضد إيران نووية أعلن بومبي فرض عقوبات على شركات تتعامل مع طهران وذلك بحضور سفراء ومسئولين للبحرين والإمارات وإسرائيل والسعودية موقع لبلوغ المتخصص في تحليل السياسة الأميركية في الشرق الأوسط ترجيح تمويل خفي من الإمارات والسعودية لجماعة الضغط هذه ويفيد في مقال استند إلى وثائق بأن المنظمة حصلت على خمسة وثلاثين مليون دولار خلال العامين الماضيين لاستهداف إيران وقطر كما يثير المقال أسئلة حول ما إذا كان هذا الدعم غير المصرح به يمثل خرقا للقانون الأميركي بشأن تسجيل الوكلاء الأجانب قانون تسجيل وكلاء الأجانب صمم لضمان أن يكون الأمريكيون على علم بمن يمول جماعات الضغط التي تعمل على التأثير على الحكومة الأميركية خاصة إذا كانت من كيانات أجنبية ومن ثم في أي وقت يكون هناك تمويل أجنبي في واشنطن سواء عبر مجموعات البحث أو العلاقات العامة أو الضغط فإن ذلك يجب أن يسجل ضمن مكتب خانون الوكلاء الأجانب التابع لوزارة العدل لضمان مبدأ الشفافية كشف مقال موقعي لوبلوند أيضا أن هذه المجموعة تلقت عام ألفين وسبعة عشر خمسة ملايين دولار عن منظمة تدعى مشروع مكافحة التطرف تحظى بتمويل من الخارجية الأمريكية وتروج لاتهامات السعودية والإمارات حول علاقة قطر بالإرهاب كما أن مستشار الأمن القومي جون بولتون المعروف بمعاداته لإيران تلقى منها أيضا مبلغ 240 ألف دولار قبل أن يعين في منصبه السابق وتعلن لقد كان هناك سعي للنظر والتحقيق فيمن يمول متحدون ضد إيران نووية وما هي طبيعة مهمتها إذا كانت هناك رسائل ويبدو أنها موجودة فعلا تظهر وجود تمويل أجنبي فإن ذلك قد يثير مكتبا ومدعي قانون تسجيل الوكلاء الأجانب لأن وجود تمويل من دول كالسعودية والإمارات ولأن دفع صناع القرار باتجاه سياسات معينة تميل لصالحها سيظهرها وكأنها تتصرف كوكيل لمصالح هذين البلدين ورغم أن مصدر هذا التمويل غير معروف هناك مراسلات سابقة أوردها الموقع لسفير الإمارات في واشنطن يوسف العتيبة تقدم بعض الإجابات ففي إحدى مراسلات العتيبة يرد اسم مارك وولس مدير متحدون ضد إيران نووية ضمن طلب دعم من الإمارات لمشروع لمكافحة الإرهاب وقد امتنعت سفارتا الإمارات والسعودية في واشنطن عن التعقيب على ما ورد في هذا المقال بحسب ما ذكر الموقع الأميركي اختيار بومبيو لجماعة الضغط هذه من أجل إلقاء خطابات بشأن إيران فضلا عن علاقتها بتون بوتن وشخصيات أميركية أخرى يشير إلى أنها تتمتع بنفوذ لدى صانع القرار الأميركي وتأثير في صياغة سياسته في المنطقة محمد الأحمد الجزيرة واشنطن