تصريحات متبادلة بشأن التهدئة في اليمن.. هل تبدأ الأفعال؟

04/10/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] إشارة إيجابية جديدة تطلقها الرياض باتجاه مبادرة الحوثيين لوقف الحرب في اليمن هذه المرة جاءت الإشارة على لسان نائب وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان الذي غرد قائلا إن بلاده تنظر إلى التهدئة التي أعلنت من اليمن بإيجابية الأمير الذي يتولى ملف الحرب في اليمن قال أيضا إن الرياض تسعى دائما لتلك التهدئة وتأمل أن تطبق بشكل فعلي بموازاة الترحيب المتحفظ بدعوة التهدئة هاجم نائب وزير الدفاع السعودي إيران واتهمها بالترويج للفوضى والفتنة والدمار وشن حملة كاذبة مضللة بشأن مساعيها للتهدئة في اليمن فاضل مشابهة إلى حد كبير تحدث ولي العهد السعودي وزير الدفاع محمد بن سلمان قبل أيام إلى شبكة سي بي أس الأميركية مؤكدا رغبته في أن يتحقق حل سياسي باليمن اليوم قبل الغد على حد قوله نريد أفعالا لا أقوالا هكذا رد الحوثيون على كلتا الإشارتين السعوديتين معللين ذلك باستمرار العمليات العسكرية السعودية حتى الآن لم توقف السعودية غاراتها على اليمن بالتالي حتى الآن لم لا يوجد أي استجابة إيجابية لهذه المبادرة التي تقدمنا بها ما تقدم به الحوثيون في العشرين من سبتمبر كان وقفا لإطلاق النار من طرفهم مقابل وقف عمليات التحالف السعودي الإماراتي ورفع الحصار عن اليمنيين وهم كما يقولون ينتظرون برهانا عمليا على التجاوب السعودي لكن اللافت أن مستجدات مهمة وقعت بين المبادرة الحوثية والردين السعوديين الايجابيين حيث أعلن الحوثيون عما قالوا إنها عملية استدراج كبرى للقوات السعودية كبدتها خسائر فادحة في الرجال والعتاد والأرض وهو ما يناقض أجواء التهدئة التي يراد لها أن تسود يرى مراقبون أن قرار الحوثيين ليس في اليمن بل في طهران وتلك الأخيرة وفق تصريحات مسؤوليها مرحبة وسعيدة أيضا بالإقبال السعودي على الحوار وكان ولي العهد السعودي قد أكد ل سي بي أس أن إيران إذا أوقفت دعمها للحوثيين فسيكون الحل السياسي أسهل بكثير فإذا كان الجميع مرحبين بالتهدئة والحوار ووقف القتال على هذا النحو فما الذي يحبس السلام عن اليمنيين بخلاف ترحيب ولي العهد وشقيقه لم يرد من السعودية رد رسمي يكافئ العرض الحوثي ويدخل تهدئة شاملة حيز التنفيذ حدث أن سربت وول ستريت جورنال حديثا سعوديا عن هدنة في أربع محافظات منها صنعاء وعن أنها أي الهدنة قابلة للتمديد الأنظار الدولية تترقب خطوات للأمام تضع حدا للحرب في اليمن يوم الأربعاء التقى المبعوث الأممي مارتن غريفيث ممثلين عن جماعة الحوثي ولا تزال أنباء تتردد عن جهود لدفع طرفي الحرب إلى الانخراط في محادثات سلام في سلطنة عمان وإلى أن يبدو في الأفق تقدم ملموس ينتظر اليمنيون نهاية لمأساتهم الأسوأ عالميا والموشكة على إكمال عامها الخامس