المنافسة على أشدها في دائرة العاصمة تونس الانتخابية.. من سينتصر؟

04/10/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] حالها كحال الانتخابات الرئاسية كما توصف أحزاب سياسية نزلت بكامل ثقلها في دائرة العاصمة للتنافس على تسعة مقاعد في البرلمان بمشاركة 50 قائمة وهو أمر ينذر بمعركة سياسية محتدمة بين المرشحين وفي خطوة مفاجئة رشحت حركة النهضة رئيسها راشد الغنوشي الذي تصدر قائمة الحزب وهو تلميح ضمني لأهمية مجلس نواب الشعب كمؤسسة تشريعية في نظام برلماني تدار أغلب الملفات والقضايا المهمة داخل أروقته بينما يراها مراقبون إشارة لكيفية إدارة العملية السياسية في فترة ما بعد الانتخابات ليس هذا فحسب ففي الدائرة الانتخابية نفسها تدخل المنافسة أرملة شكري بلعيد الذي اغتيل عام 2013 بس ما الخلفاوي التي تقدم نفسها منافسا شرسا للنهضة لم تخف في تصريحات لها رغبتها الشديدة في أن تهزم رئيس حركة النهضة عبر الصناديق مرشحو الانتخابات الرئاسية سيف الدين مخلوف الذي حل ثامنا في الانتخابات الرئاسية فيترشح بدوره في الانتخابات التشريعية ضمن الدائرة الانتخابية ذاتها إضافة إلى النائبة عن التيار الديمقراطي سامية عبو وعن اليسار التونسي وتحديدا ائتلاف الجبهة الشعبية يترشح متحالفون الأمس في قائمتين منفصلتين بالإضافة إلى عدد من الوزراء السابقين وقادة سياسيين بارزين عاصمة بثقلها الديموغرافي والانتخابي نموذجا للمزاج الانتخابي وهو ما يفسر الاهتمام الشديد بهذه الدائرة في بلد يخطو تدريجيا نحو نظام لامركزي مختلف الأطياف السياسية على الانتخابات التشريعية بالنظر إلى كونها السلطة الأصلية والعليا في البلاد في ظل ما يشبه الإجماع على إدارة الخلاف بشكل ديمقراطيا وعبر صناديق الاقتراع سيف الدين بوعلاك الجزيرة