احتجاجات العراق.. محاولات للخروج من المأزق مع استمرار نزيف الدم

04/10/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] رغم الإجراءات الأمنية المشددة التي تشمل حظرا للتجوال واستخداما للذخيرة الحية وفق شهود عيان تستمر المظاهرات المفاجئة في العراق فلليوم الرابع على التوالي خرج المتظاهرون في عدد من المدن العراقية وفي مقدمتها العاصمة بغداد وسقط العشرات بين قتيل وجريح يصر المحتجون على الاستمرار في التظاهر حتى تتحقق مطالبهم وهي توفير فرص عمل للعاطلين ومحاربة الفساد وإثراء إصلاح حقيقي مطالب توزعت الطبقة السياسية في معظمها بين الداعم لها ومتفهم رئيس الوزراء عادل عبد المهدي الذي أبدى تفهمه لمطالب المحتجين تعهد بالعمل على تلبيتها ولدينا مشروع سنقدمه خلال الفترة القصيرة القادمة إلى مجلس الوزراء لمنح راتب لكل عائلة لا تمتلك دخلا كافيا بحيث نوفر حدا أدنى للدخل إلا أن رئيس الوزراء أكد أن إصلاح الدول لا يتم في عام أو عامين وأن حكومته لا تملك عصا سحرية وحذر خلال خطاب وصفه بخطاب المصارحة والمكاشفة من أن تتحول الاحتجاجات إلى عمل لتدمير الدولة من جهتهما دعا رئيس الجمهورية والبرلمان إلى اتخاذ إجراءات صارمة لمكافحة الفساد ولي الاستجابة لمطالب المتظاهرين فدعا رئيس البرلمان محمد الحلبوسي إلى محاسبة المسؤولين عن الاعتداء على المتظاهرين وقال إن العراق يحتاج إلى ثورة حقيقية لمحاربة الفساد وحيطانه الكبيرة مثل ما تمت محاربة الإرهاب على حد وصفه كفانا انتظار وكفانا مماطلة يجب أن يكون هنالك حساب عسير مفسدين لا يقل شأنا عن محاربة ومطاردة الإرهاب والإرهابيين أطلقها أيضا المرجع الديني علي السيستاني الذي طالبت بالعمل سريعا على تحقيق تلك المطالب وأكد رفض العنف ضد المتظاهرين وحمل السيستاني في خطبة ألقاها نائبه خلال صلاة الجمعة حمل مجلس النواب مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع كما انتقد السلطتين التنفيذية والقضائية والأخذ به في هذا الوقت ربما يكون مدخلا مناسبا تجاوز المحنة الراهنة أمل غلبة لا حق له منطقه أصلحت في البلد جمانه هم في مواقع المسؤولية بيدهم القرار لتدارك الأمور قبل فوات الأوان وقد أعلن البرلمان نيته عقد جلسة خلال الساعات القادمة لمناقشة مطالب المحتجين جلسة اعترضتها عقبات حتى قبل أن تنعقد فقد أعلنت كتلة سائرون التابعة لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر تعليق عملها في البرلمان حتى يعلن رئيس الوزراء خطة واضحة ومحددة لتلبية مطالب المحتجين سائرون وحدها من علقت عملها في البرلمان فقد أعلن تحالف المحور الوطني هو الآخر تعليق عضوية جميع نوابه تأييدا للحراك الشعبي الرافض للفساد ليست المرة الأولى التي تخرج فيها مظاهرات في العراق فقد شهدت البلاد خلال السنوات الماضية سلسلة احتجاجات من بينها احتجاجات 2011 و 2013 ما ميز المظاهرات الأخيرة أن لا رايات ولا شعارات حزبية لها ولا تيارات فكرية أو سياسية تقف خلفها وأن مطالب دها خدمية بالدرجة الأولى وتبدو الطبقة السياسية مجمعة على تفهمها إلا أن المحتجين يقولون إنهم ينتظرون أفعالا لا أقوالا فقط ملفنا الأول نناقش