خطاب الرئيس برهم صالح للعراقيين.. نهاية الأزمة أم استمرارها؟

31/10/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] خطاب الرئيس برهم صالح للعراقيين نهاية أزمة أم استمرارها اكتفى بخطوة مشروطة استقالة مقبولة للحكومة يسبقها سن قانون انتخابي جديد مع هيئة مستقلة تشرف عليها بعد تقريبا شهر من الاحتجاجات الشعبية في سائر البلاد خاطب المتظاهرين بلغة عاطفية ردا على جملة مطالب معيشية ملحة في بلد يحتل المرتبة الثانية عشرة عالميا في الفساد كلمة الرئيس صالح كانت ملأى بالوعود والعهود والتمنيات ولم تحمل وفق متظاهرين قرارا واحدا ملموسا كانت ملخصا للمشاورات التي دارت الأربعاء بينه وبين الكتل السياسية كان الأخ رئيس الوزراء قد أعلن موافقته على تقديم استقالته طالبا من الكتل التفاهم على بديل مقبول في ظل الالتزام بالسياقات الدستورية والقانونية وبما يمنع حدوث فراغ دستوري لن تفرغ الساحات من بغداد إلى البصرة يرد المتظاهرون حتى تتحقق مطالبهم وهي إقالة حكومة عادل عبد المهدي وحل البرلمان وتنظيم انتخابات مبكرة رسميا أبدى الرئيس صالح دعمه لتنظيم تلك الانتخابات المرجوة في ظل قانون جديد ومفوضية جديدة ولكن ستستغرق الإجراءات القانونية الجديدة لتحديد تاريخ الاقتراع حث على ضرورة محاسبة المسؤولين عن التجاوزات الأمنية خلال المظاهرات التي أودت حتى الآن نحو 250 مواطنا السلاح فدوى أكبر من أن تنهيها دعوات الرئيس ليكون فقط بأيدي الدولة ستة عشر عاما من حكم يعتمد على المحاصصة الطائفية وبعد سنوات من تشكيل الحشد الشعبي وتنفذه كم من دولة توجد في العراق يريدون دولة الحق والعدالة التي توزع عائدات النفط بالقسطاس المستقيم وتحسن الخدمات وتعيد لبلاد الرافدين مجدها الضائع بسبب صراعات داخلية وإقليمية شهر أكتوبر وهم في الساحات والميادين للمطالبة بتغيير المنظومة السياسية الحالية التصدي الفاشلة منظومة أفقرت بلدا نفطيا يفترض أنه غني البلد بحاجة إلى تغييرات كبيرة باعتراف الرئيس برهام صالح ولكن هل مفهوم التغييرات عنده وفي ساحات التظاهر هو نفسه تخفيف ضغط الشارع الغاضب من سنيي الأزمات المتتالية والعهود السياسية المنكوسة يؤمن هؤلاء العراق الأفضل حتى وإن فضل الساسة مصالحهم الضيقة سابي الوطن والشعب