هل تسعى أبو ظبي لقطع الطريق على اتفاق الرياض؟

30/10/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] هل ثمة من بدأ انقلابه على اتفاق الرياض الذي لم يوقع بعد هذا الرجل رمزي محروس محافظو أرخبيل سقطرى يقول ذلك ضمنا ويحذر بل يدعو الرئيس عبد ربه منصور هادي المقيمة في الرياض إلى التدخل هناك عناصر تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا حاولوا اقتحام مقر المجمع الحكومي في سقطرى واعتدوا على المواطنين ثم احتشدوا أمام المبنى ونصبوا خياما لهم ومنعوا المرور في الشارع الذي يقع فيه هذا وحسب بل إن مصدرا مسؤولا في الحكومة اليمنية أكد أن الإماراتيين حاولوا إدخال عناصر أجنبية ومن وصفهم بالمرتزقة إلى سقطرى على متن طائرة إماراتية خاصة فتح إلى محاولتهم إنزال شحنة مجهولة كانت على متن سفينة إماراتية في ميناء المدينة ماذا يريدون من وراء ذلك المصدر اليمني المسؤول يصف الأمر بأول انقلاب على اتفاق الرياض ويوظف أن التطورات الأخيرة حدثت بعد اجتماع بين أنصار المجلس الانتقالي الجنوبي وممثلين عن مؤسسة خليفة بن زايد والهلال الأحمر الإماراتي فهل تسعى أبو ظبي لقطع الطريق على الاتفاق بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الذي ترعاه السعودية لا يعرف بعد لكن الاتفاق وفق مؤيدين للرئيس عبد ربه منصور هادي يثير استياء كثيرين بينهم من هو في صفوف الشرعية ومن هو معارض للشرعية نفسها ومن هؤلاء تيار متنفذ في المجلس الانتقالي ومن يمول هذا التيار وهو ما يفسر وفق هؤلاء تعيين هادي لرئيس وزرائه السابق أحمد بن دغر مستشارا له وتلك رسالة لأبو ظبي تحديدا التي لم تخف استياءها بل رفضها للرجل إبان ترؤسه الحكومة اليمنية على خلفية موقفه من وجودها العسكري في أرخبيل سوقطرى حيث زار المنطقة في مايو أيار من العام الماضي وأعلن من هناك موقفا متشددا مما يسمى بالتدخل الإماراتي الفج في شؤون بلاده وبحسب معارضين للاتفاق بين الشرعية والمجلس الانتقالي فإن أبو ظبي تحرص على صورة تبدو فيها كمان خرجت من اليمن لكنها تعود فعليا لتدخله من أي نوافذ قد تجدها فحتى خروجها من عدن وانتشار القوات السعودية في بعض المناطق هناك قد يكون في رأيهم جزءا من معادلة أعقد يتبادل فيها السعوديون والإمارات جون الأدوار ليس أكثر