انطلاق أعمال اللجنة الدستورية السورية بجنيف

30/10/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] خطوة أولى ضمن مسار سياسي أشمل لإنهاء الأزمة السورية هكذا وصف المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسون انطلاق عمل اللجنة الدستورية السورية في مدينة جنيف السويسرية ووفق بيدرسون فإن قطار الحل السياسي ماض إلى محطته الأخيرة عبر إنشاء حكم جديد في سوريا وهذا مبعث التساؤل الواضح عند المبعوث الأممي خلال كلمته الموجهة لوفود اللجنة الدستورية في أول اجتماع لها لا تتوقع مني أو من أي أحد في فريق أن يخبركم ماذا عليكم أن تكتبوا في دستوركم فهو ملك للسوريين وحدهم وتشمل الأهداف إجراء انتخابات تحت إشراف الأمم المتحدة وفقا لقرار مجلس الأمن 2254 تتألف اللجنة الدستورية من 150 عضوا يتوزعون بنسبة الثلث لكل من النظام السوري ومعارضيه وممثلي المجتمع المدني والرئاسة مشتركة بين المعارضة والنظام يختار كل وفد من الوفود الثلاثة خمسة عشر عضوا يشكلون اللجنة المصغرة والقرارات تتخذ بأغلبية 75% من الأصوات وآلية اتخاذ القرار هذه تعد واحدة من أكثر وأكبر التحديات التي إن لم تعرقل اتخاذ القرارات فإنها ستعطي الأفضلية لوفد النظام السوري بالنظر إلى انسجامه الأكبر بالمقارنة مع وفد معارضيه إضافة إلى تركيبة وفد ممثلي المجتمع المدني والتي ظل اعتماد أسمائه سببا في ولادة اللجنة الدستورية العسيرة في العامين الماضيين يحوم حول اللجنة الدستورية خلافات جوهرية سبقت تشكيلها وانعقادها إذ يصر النظام السوري على أن مهمة اللجنة هي تعديل الدستور الحالي الذي أقر قبل سبع سنوات في حين تصر المعارضة على كتابة دستور جديد يحد من صلاحيات رئيس الجمهورية كان النظام السوري لديه خطاب واضح بشأن اللجنة الدستورية وأهدافها إلا أن المعارضة السورية منقسمة على نفسها في هذا الصدد فإلى جانب المشاركين منها في اللجنة الدستورية انتقد آخرون هذه اللجنة لأسباب أبرزها اعتبارهم أن المشكلة في سوريا لم تكن في يوم من الأيام في مضمون الدستور بل في تطبيقه وتفعيله وهو ما دفعهم إلى اعتبار اللجنة مجرد رافد جديد يضاف إلى غيره من الروافد التي تصب في غاية واحدة وهي إعادة تأهيل نظام بشار الأسد