اختتام اجتماع المجموعة الرئيسية لمؤتمر ميونيخ للأمن بالدوحة

30/10/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] تقريب وجهات النظر بين أطراف أزمات الشرق الأوسط هو السبيل الوحيد للحفاظ على الأمن الإقليمي للمنطقة ذلك ما خلصت إليه نقاشات اجتماع المجموعة الرئيسية لمؤتمر ميونيخ للأمن في العاصمة القطرية الدوحة لكن التحديات التي تقف أمام هذا التوجه هيمنت على التفاصيل رغم وجود بعض المبادرات لمواجهتها تناول المجتمعون ما بات يشكل من جديد ملامح منطقة الشرق الأوسط ومن ذلك الأوضاع في سوريا واليمن وحتى بعض جوانب الأزمة الخليجية والأمن السبراني وأمن الطاقة والمنطقة عموما ازمة الملف النووي الإيراني كانت حاضرة أيضا في النقاشات ما جعل وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف يطرح ما أسماها مبادرة هرمز للسلام من أجل بناء ثقة وتأمين الطاقة والاحتكام للقانون الدولي الرئيس روحاني قدم هذه المبادرة في الجمعية العامة للأمم المتحدة استنادا إلى أسس صلبة ونحن من هنا نعيد رسميا تقديم المبادرة التي تنتمي إلى هذه المنطقة ويجب تطويرها وتطبيقها بواسطة دول المنطقة القائمون على مؤتمر ميونيخ الذي غالبا ما تؤخذ أطروحاته في السياسات الأمنية بعين الاعتبار يتحدثون عن تفاؤل بإمكانية إحداث اختراق في جدران الأزمات القائمة ولكن من خلال صناع القرار في المنطقة نفسها وفي هذا الإطار جاء تصورهم بشأن الأزمة الخليجية هناك وعي متزايد من جميع الأطراف بأن الأزمة الخليجية لن تستمر إلى الأبد وينبغي أن تنتهي بشكل ما فالأمر يتعلق بماء الوجه لا تريد الأطراف وأن تخرج خاسرة في أي تسوية لأن هناك الكثير من القضايا التي لا تتحمل المنطقة تأخيرها ولا تتحمل أيضا قطع العلاقات بين قياداتها ويبدو أن رهانات ومنصات دولية مثل مؤتمر ميونيخ ربما تنطلق من إلمامها بالتحركات الدولية للتعاطي مع الأزمات لكن انعقاد هذا الاجتماع في الدوحة يعبر أيضا عن صعوبة استبعاد الأطراف الإقليمية ومصالحها من صياغة مستقبل المنطقة في ظل سياسات دولية متعددة الأقطاب والمحاور اجتماع المجموعة الرئيسية لمؤتمر ميونيخ للأمن في قطر لفت الانتباه إلى احتمال زيادة تدهور الأوضاع الأمنية في منطقة الشرق الأوسط ولهذا وضع المجتمعون مقاربة تتمثل في اعتماد الحوار وسيلة لاحتواء الأزمات وتسوية الملفات المشتعلة والعالقة وصولا إلى توافقات سياسية تحافظ على أمن المنطقة حمدي البكاري الجزيرة الدوحة