مغامر إثيوبي يلتقط أجمل الصور لأخطر الحيوانات

03/10/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] هنا يحكي عزيز بالصورة قصته التي كان يفترض أن تكن مأساة لكنه جعل منها بكاميراته حكاية حب مثيرة مع الطبيعة التي قتلت والده في هذا المعرض الذي نظمه عزيز المنصور والمغامر الإثيوبي الذي تسبب في مقتل والده صائدي الحيوانات يشرح المغامر للإثيوبيين ومتدي الحيوانات بعضا من مغامراته في التقاط أجمل الصور لأخطارها والغرض كما يطول حمايتها من القتل والانتقام لأسرة علاقة كبيرة مع الأسود والأسد رمز تاريخي لإثيوبيا لذلك أحضر الوثائقيات عن الأسود سعيا لحماية هذه الحيوانات البرية وغيرها مغامرات وتيرة قام بها عزيز وزوجته وفريقهما في أدغال جنوب إثيوبيا الغنية بتنوعها الجغرافي وغاباتها الجميلة وحيواناتها النادرة رأى مع فريقه الموتى أكثر من مرة وحبسوا أنفاسهم كثيرا مغامراته لم تكن سهلة رغم العائد الذي يحصل عليه من بين الصور الملتقطة لقنوات عدة والتي احتوت على كثير من المشاعر الإنسانية كما تقول زوجته ياسمين أسد متمدد أمامنا فخرجت أسيرا ثقة الصور أوطى مكتوب في العودة لكن الأسد ذهب بعيدا في ذلك الحين تقتنع بأن التعايش مع الطبيعة أفضل هذه المشاعر المختلطة بالترقب والمتعة دفعت إلى اختبار الأمر في أحراش وغابات إثيوبيا حاولت مرات عدة بأن أقلد عزيز واختفيت بين أشجار هذه المحمية في أوش شرقي إثيوبيا كي ألتقط صورة جيدة للهاتف النقال لأحد الحيوانات النادرة في المحمية لكن في كل مرة تكتشف تلك الحيوانات المفترسة فتهرب انتظارنا الطويل بلا جدوى بين لنا صعوبة ما قام به عزيز فبعد تجولنا بين أرجاء هذه الإثنية البرية في شرق إثيوبيا والتي تمتد على مساحة 25 كيلومترا حول حوض الأهواج صادفنا بعضا من الحيوانات الموجودة رغم احتواء المحلية على مئات الحيوانات البرية الطيور المهاجرة كرمها والثعالب والسلاح في البرية التي تعيش في المنطقة وأنواع أخرى لا يتسنى لنا رؤيتها لهدرها الشديد من البشر عبد الكريم الخياطي الجزيرة نهر أواج شرقية أثيوبيا