مصير الجثة ومسار القتل.. أسئلة ما زالت تطرح في مقتل خاشقجي

03/10/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] الحصانة على جريمة اغتيال جمال خاشقجي ورغم كل ما عرفناه مازالت ترتسم أمامنا جملة من الأسئلة بقيت معلقة دون إجابات اين الجثة لعله السؤال الأبرز الذي ظل عالقا وتعددت الروايات والاحتمالات بشأنه لكنها تلتقي في تقطيع جثث خاشقجي فحملها خارج القنصلية السعودية في اسطنبول روايات تتحدث عن نقل فريق الاغتيال السعودي جثة خاشقجي بعد تقطعها عبر عدد من الحقائب الدبلوماسية لم تمر على أجهزة التفتيش وغدرت في طائرة لم تخضع بدورها للتفتيش أخرى أو كلمة السر التي كشفها تحقيق استقصائي للجزيرة تمحورت حول فرن بيت قنصل الذي تم بناؤه وفق مواصفات محددة ليكون قادرا على تحمل حررت تتجاوز ألف درجة مئوية رصدت السلطات التركية اشتعال الفورن على مدار ثلاثة أيام إثر إدخال حقائب يفترض أن جثث خاشقجي كانت بداخلها فرضية أخرى نقلتها صحيفة واشنطن بوست الأميركية عن مسؤول تركي تعتقد أن الجثث المقطعة لجمال تم التخلص منها باستخدام مادة تشبه الأصيل وأنها لم تكن بحاجة للدفن ثار الحديث أيضا عن غابة بلغراد التي زارها مسؤول في الاستخبارات السعودية عشية اغتيال خاشقجي دفنت فيها أجزاء من الجثة سؤال آخر دون جواب وهو عنوان تخبط سعودي اسمه متعاونة المحلي التركي الذي سلمت له جثث خاشقجي وفق الرواية السعودية أنقرة الرياض بالكشف عنه ولم تجد ردا منها سؤالا يعود دائما إلى الواجهة من أعطى الأمر باغتيال خاشقجي الشبهة المحيطة بأعلى مستويات اتخاذ القرار عززها تسعة عشر اتصالا وفق السلطات الأمنية التركية أجراها فريق الاغتيال بعد الجريمة وخلالها بمسؤولين في مكتبي ولي العهد السعودي ومنهم مستشاره القحطاني كشف عن مكالمة لمنسقي العملية ماهر المطرب مع من يعتقد أنه القحطاني مبادرا إياها القول بالرئيس سكة أن المهمة أنجزت فمن يكون هذا الرئيس رجحت الاستخبارات المركزية الأميركية سي آي إيه بأن قتلى خاشقجي كان بأمر مباشر من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان نفى إحاطة جناها سبل مديرة الاستخبارات المركزية الأمريكية عن الاغتيال لأعضاء في مجلسي الشيوخ والنواب وجاء تقرير المحقق الدولي أنيس كلامار حول أدلة موثوقة ولي العهد السعودي بعملية القتل لتشدد الخناق وتوجه أصابع الاتهام له تتكرر عن تباين الروايات السعودية حد التناقض ومعها سؤال هل تتحقق العدالة لجمال السؤال بقي عالقا إذ لم يتم التحرك لفتح تحقيق جنائي دولي في مقتل خاشقجي رغم مطالبة كلامار والأبشع الأثر لحد الآن لجثته رغم أن قتلته معروفون على الأقل على ما نشر من شهادات عرفات