في ذكرى اغتياله.. الإعلام العالمي يفرد مساحات واسعة حول خاشقجي

03/10/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] ليست البشاعة والوحشية وغياب العدالة ما قد يبقي جريمة حاضرة في وجدان الشعوب ورزنامة أحداثها وأيامها فقط فداحة الخسائر والخوف من تكرارها أيضا كل هذا جريمة قتل وتقطيع الصحفي السعودي جمال خاشقجي في إسطنبول عام على ما حدث لم يمنع محبي جمال وأصدقاءه ومن أدرك حجم خسارة الصحفي والإنسان من الحضور لإحياء ذكراه والمطالبة بتحقيق العدالة الغائبة هذا الرجل بيزوس مؤسس شركة أمازون وناشر صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية حضر دون دعوة لينعى جمال خاشقجي ذات الشعور بالصدمة يوم وقوع الجريمة وكأنها حدثت للتو صحيفتا الواشنطن بوست ونيويورك تايمز الأميركيتان وصحيفة الاندبندنت البريطانية وغيرها من كبريات الصحف ووسائل الإعلام العالمية أفردت يوم الذكرى مساحة كبيرة للحديث عن الجريمة ورمزيتها وآثارها خصوصا في المبدأ الذي تقوم عليه العلاقات بين الدول وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية تقول الواشنطن بوست إن نفي ولي العهد السعودي المخزي مسؤوليته عن الجريمة ودفاع الرئيس الأمريكي المستميت عنه جعلا من الذكرى السنوية لاغتيال خاشقجي مناسبة حزينة أظن أن ولي العهد السعودي آمل في أن تندثر قضية خاشقجي اندثارا ذلك الاغتيال والتكتم عليه بذلك الأسلوب الفاشل نثر بذور انعدام الثقة في صفوف الحزبين الجمهوري والديمقراطي جريمة في القنصلية تحري حياة ومقتل جمال خاشقجي هو عنوان اختارته منظمة العفو الدولية لكتابنا اللفه الصحفي جوناثان روغمان تم نشره في ذكرى مرور العام الأول على الجريمة حين نظمت لجنة حماية الصحفيين ومنظمة أمنستي إنترناشونال ومراسلون بلا حدود ومنظمات أخرى معنية بحرية الصحافة وحقوق الإنسان نظمت وقفة أمام السفارة السعودية في واشنطن لإحياء ذكرى مرور سنة على مقتل خاشقجي نقف أمام مقر السعودية هنا في واشنطن هذه الليلة لنعترف بفقدان صحفي عظيم ونذكر العالم أننا لن نستكين حتى تتحقق العدالة في مقتله وفق مراقبين فإن الزخم في التحرك الإعلامي والحقوقي بعد مرور العام الأول على جريمة مقتل خاشقجي هو نقطة مهمة للدفع بالقضية نفسها لتحقيق العدالة فيها ولتحقيق توازن مطلوب في ظل سلوك سياسي سائد تغلب فيه المصالح على القيم الإنسانية واولها العدالة