المشري يطرح مبادرة لإنهاء الفترة الانتقالية خلال 14 شهرا بليبيا

28/10/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] يقصد هايكو ماس وزير الخارجية الألماني طرابلس وهناك يعلن أن برلين وافقت على استضافة مؤتمر يجمع طرفي الصراع في ليبيا وثمة ما يوضحه الرجل في الاستضافة تمت بناءا على طلب من البعثة الأممية للدعم الخاصة بليبيا إضافة إلى تشديده على أن الأمر لا يتعلق بإقصاء طرف لصالح آخر والأهم هو استبعاد التدخل الخارجي الذي اعتبره الوزير الألماني مشكلة تؤثر سلبا في الأزمة ولا تبردها ثمة محاولة إذن للبحث عن حل وهناك أخرى يقترحها خالد المشري رئيس المجلس الأعلى في ليبيا وهو يمثل ما يمكن اعتباره التيار طرابلس الذي تنصبه قوات حفتر العداء يدعو المشتري إلى إنهاء المرحلة الانتقالية وفق جدول زمني لا يتعدى 14 شهرا وتعديل المجلس الرئاسي على أية ترافق هذا مع وقف فوري لإطلاق النار وانسحاب قوات حفتر إلى خارج الحدود الإدارية لمدينة طرابلس الكبرى وكذا انسحابها وكل القوات من مدينة ترهونة إلى أماكن وجودها قبل الرابع من أبريل الماضي وفرض حظر للطيران الحربي بمساعدة أممية يرجع المشري دوافع مبادرته إلى إخفاق العملية السياسية في البلاد بسبب الصراع العسكري ويشدد على ضرورة وجود قاعدة دستورية تحكم المرحلة القادمة ولتعذر إجراء استفتاء فإن البديل هو تعديل الإعلان الدستوري بما يوفر الفرصة لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية استنادا إلى الباب الثالث من مشروع الدستور لا يعرف بعد مصير مبادرة المشر مقارنة بمبادرات كثيرة طرحت لكن عقدة المنشار كما يقال تكمن في استمرار الصراع العسكري وفي رفض الطرف الآخر وهو قوات حفتر بحسب حكومة الوفاق وقف إطلاق النار والانسحاب من طرابلس الكبرى ويرى رئيس هذه الحكومة أن ثمة ضرورة للاستفادة من أخطاء الماضي في مقاربة الأزمة الليبية وأن الانقسام الدولي إزاءها شجع بعض الأطراف على عدم الالتزام بتوصيات مؤتمرات دولية سابقة بحثت في سبل حلها وتتهم حكومة الوفاق الجنرال المتقاعد خليفة حفتر بإذكاء الصراع وزيادته تعقيدا وتمثل هذا في حملته التي شنها في إبريل الماضي على العاصمة طرابلس بهدف القضاء على الحكومة هناك إضافة إلى تدخل دول في الإقليم سلحت ومولت حملة الرجل تحت شعار محاربة الإرهاب وهو ما جعل الحل السياسي يتراجع دوما أمام النزعة لعسكرة الصراع وحله لا بالتوافق بل بغلبة طرف على آخر