انتقادات داخل الحكومة اليمنية للاتفاق مع المجلس الانتقالي الجنوبي برعاية سعودية

26/10/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] هل حمل على ما يكره ينظر إلى وضع الرئيس اليمني الخاص في السعودية يصعب معرفة حقيقة موقفه من اتفاق جدة واحدا من وزراء حكومة هادي متحررا كما يبدو من كل ضغط دعاه إلى عدم مكافأة من سماهم الانقلابيين والمتمردين الأمر واضح بالنسبة لنائب رئيس الوزراء وزير الداخلية اليمني أحمد الميسري المطلوب حكومة لا يتقاسم السعوديون والإماراتيون عمليا السيطرة عليها وإن كان ظاهرها حقائب موزعة مناصفة بين محافظات شمال اليمن وجنوبه تتناغم تلك الكلمات مع مواقف متذمرة رافضة لكل وصاية على اليمن لطالما أبداها الميسري ووزراء يمنيون آخرون بينهم عبد العزيز جباري وصالح الشبواني الآن يرفض هؤلاء وغيرهم من الشخصيات اليمنية الوازنة ما يصفونه باتفاق مذل بدا لهم تفتيتا للشرعية إذ يشرعن في المقابل كيانا انقلابيا في جنوب اليمن ويغطي على الأمر الواقع الذي فرضه هناك وليس أدل على ذلك برأي متابعين من انتقال الملف الأمني في عدن من يد إلى أخرى كلتاهما غير يمنية وكذا الإبقاء على تشكيلات أمنية ميلشياوية ومناطقية وقبلية لا تؤمن بالسلطة الشرعية قد تدمج ضمن القوات الحكومية اليمنية وفق ما ينص الاتفاق لكن لا ضامن بألا يبقى ولاؤها لداعمي ها وممولها الإماراتي الذي لا يزال الساحل الغربي أيضا في قبضته من ضامن بأن تفضي العملية إلى تفعيل دور مؤسسات الدولة اليمنية الحكومة بكامل أعضائها إلى عدن وإذا ما تحدث البعض عن الإشراف السعودي على تنفيذ الاتفاق فهناك من يشير إلى خلل في العلاقة بين الحكومة الشرعية والتحالف السعودي الإماراتي من هنا نفهم تصاعد موجة الاعتراضات على الاتفاق السياسي بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي كذلك الاعتراض على آلية المشاورات التي أفرزتها وأقصيت منها مكونات جنوبية رئيسية ليس سهلا في تلك الحال التسويق لاتفاق تقاسم السلطة في جنوب اليمن باعتباره نقطة تحول لمصلحة اليمن بأكمله أو بأنه قوة دافعة نحو تسوية سياسية شاملة هنا فكأنما أحرق لاتفاق الذي يعوزه التماسك ما بقي من شعارات دعم الشرعية التي يرفعها رعاته الوثيقة كما بدت لمتابعين أنضجها دون شك تنسيق سعودي إماراتي وهي تؤسس في رأيهم لتمرير مشروع الحليفين الحقيقي والقاضي بتفتيت البلد ما تأهبا للخروج من المستنقع اليمني بعد طي ملفاته كافة الجنوبية كانت أم شمالية كخروج يبدو أن ضغوطا دولية وتفاهمات إقليمية واستماتة حوثية ستعجل به