البرلمان يعتبرها تدخلا.. انتقادات أوروبية بشأن أوضاع حقوق الإنسان بمصر

25/10/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] انتقادات أوروبية متجددة بشأن حقوق الإنسان في مصر البرلمان الأوروبي صوت يوم الخميس على قرار بإدانة السلطات المصرية فيما يتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان لا بد من مراجعة إطار العلاقات مع مصر هكذا طالب المشرعون الأوروبيون ما لم تتحسن أوضاع الملف الحقوقي منذ عشرين من سبتمبر الماضي خرجت مظاهرات ضد الحكومة في كل أنحاء مصر السلطات المصرية اعتقلت تعسفيا أكثر من أربعة آلاف شخص والبرلمان الأوروبي يطالب السلطات المصرية بإطلاق سراح هؤلاء المعتقلين كما نطالب الاتحاد الأوروبي بمراجعة كاملة لعلاقته مع مصر ما لم تتحسن أوضاع حقوق الإنسان وهذا يمر أيضا عبر وقف أي تصدير للأسلحة التي تستعمل ضد المدنيين النواب الأوروبيون نددوا بمقتل ثلاثة آلاف شخص دون محاكمات حقيقية منذ بدء حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي وطالبوا القاهرة بكشف حقيقة مقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجينيا الذي عذب وقتل في مصر بداية عام 2016 منذ عام ألفين وثلاثة عشر تتلقى القاهرة الرسمية أي انتقاد حقوقي بالغضب وكيل الاتهامات مجلس النواب المصري أصدر بيانا شديد اللهجة ردا على قرار البرلمان الأوروبي متهما إياه بالازدواجية والانتقائية والإساءة للقضاء والتدخل في الشأن المصري برأي المشرعين المصريين بات البرلمان الأوروبي مطية في أيدي منظمات مشبوهة ومن ثم فقراره منعدم القيمة مليء بالمغالطات والأكاذيب حسب بيانهم ووفق البيان أيضا اختار البرلمان الأوروبي السير في فلك أطراف مغرضة لها مخططات عدائية ضد الدولة المصرية على صوت الغضب البرلماني المصري مع اقتراب موعد الاستعراض الدوري الشامل لملف مصر أمام مجلس حقوق الإنسان بجنيف ويعول المسؤولون المصريون كثيرا على مرور هذه المناسبة دون إزعاج كذلك الذي سببه قرار البرلمان الأوروبي أيا تكن الجهة المنتقدة لانتهاكات حقوق الإنسان في مصر فالسلطات والإعلام الموالي لها لا يعدمان وسيلة لربط المنتقدين بمنظمات وأطراف إرهابية تكره مصر وتريد بها شرا أمام تلك التقارير الدولية والانتقادات المتوالية يشهر النظام المصري دوما ذريعة الإرهاب الجاهزة وتهمة صلة بجماعة الإخوان المسلمين التي باتت داخليا توجه لمسيحيين ويساريين أو ليبراليين من أشد خصوم الإخوان المفارقة أن نظام السيسي بينما يبدي كثيرا من الانزعاج إزاء تلك الانتقادات الحقوقية الدولية إلا أنها لم تعق تصعيد قمعه ضد معارضيه وبالمقابل مفارقة أخرى في الإدانات الدولية لا تعوق ساسة العالم عن احتضان السيسي وتعزيز العلاقات الاقتصادية معه فيما يعتبره مراقبون الثمن الصمت والتدليل اللذين لا تعكر هما إدانات حقوقية هنا وهناك