اتفاق لتشكيل حكومة وحدة مناصفة بين شمال اليمن وجنوبه

25/10/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] في منعطف قد يؤرخ لواقع جديد في المشهد اليمني وقعت الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا اتفاقا في العاصمة السعودية الرياض يقضي بتشكيل حكومة وحدة مناصفة بين شمال اليمن وجنوبه مكونة من 24 وزيرا اتفاق ينص على دمج التشكيلات العسكرية والأمنية في هياكل وزارتي الدفاع والداخلية وينص الاتفاق كذلك على عودة الحكومة إلى عدن لتفعيل مؤسسات الدولة وتشكيل لجنة مشتركة بقيادة السعودية لتنفيذ البنود المتفق عليها وكانت السعودية أعلنت بدء محادثات غير مباشرة بين الحكومة اليمنية والمجلس في مدينة جدة عقب التوتر الذي اندلع بين الجانبين في آب أغسطس الماضي وزير النقل اليمني صالح الجواني حذر في وقت سابق عبر حسابه في تويتر السعودية من مكافأة من أسماهم الانقلابيين في الجنوب وقال إن أي اتفاق سيعني فشل التحالف ولن يكتب له النجاح وتعليقا على إبرام الاتفاق قال عادل الحسني القيادي في المقاومة الجنوبية اليمنية إن هدف السعودية من خلال دفعها توقيع الاتفاق هو ذر الرماد في العيون للتغطية على فشلها في حربها مع الحوثيين يا أخي الكريم هو عنوان الفشل مع حربها مع الحوثي فتريد أن تتصدر بطل في جنوب اليمن أصلا جنوب اليمن محرر ولا يحتاج إلى هذه المعارك كلها ولا يحتاج إلى هذه المسرحيات إنما هي يعني ذر الرماد في العيون على معركتهم الحقيقية وفشلهم مع الحوثيين في الشمال واعتبر متابعون للشأن اليمني المحاصصة بين المجلس الانتقالي والحكومة الشرعية ليس إلا ترحيلا للأزمة أنا في اعتقادي حتى محاصصة ما بين المجلس الانتقالي وأيضا الشرعية 50% 50% معنا بذلك هو ترحيل للمشكلة للأزمة يعنى بذلك أنه انتقاص بالحق الجنوبي وقبل إعلان التوصل إلى اتفاق كانت مصادر محلية في محافظة عدن قد أفادت بوصول تعزيزات عسكرية سعودية لتنتشر هنا بدلا من القوات الإماراتية المنسحبة من المدينة واستنادا للمصادر فإن القوات السعودية ستتخذ من معسكر التحالف العربي في مديرية البريقة غرب عدن و قاعدة العند الجوية في محافظة لحج مقررينه لها لكن في خضم كل ذلك تبدو قيادة الشرعية مغيبة في عدن عن الترتيبات الأمنية الجارية بين قوات الرياض وأبو ظبي فضلا عن ذلك تبقى الأيام المقبلة كاشفة عما إذا كان اتفاق الرياض سيصمد وينهي الصراع في عدن ثم أنها ستنطوي على مآلات ذات أبعاد أخرى