تدهور الوضع الإنساني للنازحين بالضالع اليمنية

24/10/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] لا تزال الحرب في اليمن تختطف أرواح المدنيين في كل مكان أرضا وجوا فتارة يقتلون بقصف جوي للتحالف وأخرى بقصف أرضي للحوثيين أو قوات الحكومة اليمنية المدعومة من التحالف السعودي الإماراتي هنا في قرية القفلة بمديرية قعطبة بمحافظة الضالع ووسط هذا المنزل اختطفت قذيفة للحوثيين روح الطفلة التغريد ذات الثمانية أعوام وأصابت اثنين من أشقائها وهو ما جعل أباها ينزح من قريته هربا بباقي أبنائه تاركا مصدر رزقه الوحيد لتبقى الذكريات الأليمة ملازمة له في حله وترحاله عمرها 8 سنين سقطت شهيدة والأخرى مازالت في العناية المركزة في عدن إلى يومنا هذا وكان قبل ذلك تم استهدافه ولدي أحمد يطالب الناس حوثي في الطريق إعاقة دائم الآن في المواجهات المتجددة بين قوات الحكومة اليمنية والحوثيين دفعت السكان للنزوح إلى مناطق مختلفة أبرزها مدارس مدينة قعطبة وفيها باتوا مهددين بالإخراج منها في أي وقت بالإضافة إلى غياب الأمن الصحي والغذائي وسط إهمال من الجهات الرسمية والمنظمات المحلية والدولية فقدنا أرزاقنا في قرية صغيرة أو في ريف في ريف تعطله ومن هنا لم أجد أي تعاون من المنظمات الإنسانية كثيرة في قعطبة أصبحت خاوية على عروشها إلا من بعض الذين لم يستطيعوا النزوح لقلة ذات اليد فباتوا عالقين وسط المواجهات بالإضافة إلى عدم قدرتهم على الوصول إلى مزارعهم التي تعد مصدر رزقهم الوحيد نحتضن في هذه المديريات ما يقرب من ثلاثة ألف أسرة إزهاق قمنا بواجبنا وتواصلا مع المنظمات المحلية والإقليمية والدولية قدمت ما قدمت لكن ما وصل النازحين لا يفيد بحاجتهم النازحون بحاجة إلى الغذاء بدرجة أساسية بحاجة إلى الماء بحاجة إلى المأوى خاصة مع اقتراب فصل الشتاء القارس أكثر من عشرين قتيلا وعشرات الجرحى من المدنيين سقطوا خلال الفترة الماضية في قرى الريف قعطبة ومع نزيف الدم تزداد معاناة الأهالي خاصة بعد قطع الحوثيين للطريق الرئيسي الرابط بين ريف قعطبة والمناطق الأخرى ومع وصول الحرب اليمنية إلى عامها الخامس تزداد معاناة أكثر من 3 ملايين نازح شردتهم تلك الحرب التي جعلت المنظمات الدولية تعتبر ما يجري في اليمن أكبر أزمة إنسانية في العالم