بينهم عروسان وأب وابنته.. الأمطار في مصر تخلف 16 قتيلا

24/10/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] ليست مدينة ألعاب بل هي جانب مما عاشه ملايين المصريين خلال اليومين الماضيين بسبب هطول أمطار غزيرة على العاصمة وعدة محافظات قد يبدو المشهد هنا طريفا مضحكا لكنه هنا لم يكن كذلك فهذه جرافة أيضا لكنها جاءت لانتشال جثة طفلة قضت صعقا بالكهرباء جراء الأمطار مروة قتيلة مدينة العاشر من رمضان شرق القاهرة خرجت من بيتها للدراسة ولن تعود سقط أيضا ستة عشر قتيلا آخرون منهم عروسان وأبو وابنته وعامل كان ينزح المياه فدهسته حافلة لم تعزهم الدولة ولم تصرف بعد تعويضات لهم بينما عزا أمير الكويت الرئيس المصري لوفاتهم شل طرق رئيسية في القاهرة لساعات طويلة جعلت بعض التلاميذ يعودون لبيوتهم في التاسعة مساءا وتعطلت مرافق حيوية كثيرة وضرب الشلل رحلات الطيران وغرقت صالات بمطار القاهرة بنحو تعامل معه بعض الزوار بطريقتهم الخاصة وبطريقة خاصة أيضا علقت هذه السيدة على تسلل الماء إليها من فتحات الكهرباء لم يتبين هل كلام السيدة البسيطة حق أي سخرية لكن أستاذ علوم سياسية اعتبر الأمطار التي أزهقت أرواحا رد السماء على إثيوبيا مثيرا جدلا كثيرا وتعليقات على خطابه الديني الذي كان ينتقد الإسلاميون على أقل منه تتعرض مدن كبرى في العالم لظواهر مماثلة ليست مصر وحدها ضحية لانهمار المفاجئ أحيانا لأمطار غزيرة تربك الحسابات والمرافق لكن مثل تلك الأحداث دوما تسلط الضوء وتطرح التساؤلات بشأن التعامل الحكومي مع الأزمات المماثلة ينهار جزء من طريق دولي جديد بسبب الأمطار هو طريق نفذته الهيئة الهندسية بالقوات المسلحة واعتبرته مفخرة لها لكن أحدا لم يجرؤ على محاسبة جهة التنفيذ لأنها تابعة للجيش الذي يدافع الرئيس عن هيمنته على المشروعات بدعوى الكفاءة وقد كان يبشر بهذا حتى قبل رئاسته المتحدث باسم مجلس الوزراء المصري برر وقوع الأزمة بكثافة الأمطار التي بلغت 650 ألف متر مكعب في 90 دقيقة فقط واستبعد في مداخلة تليفزيونية التوجه لإنشاء شبكة صرف للأمطار لكن تلك الحاجة الموسمية وإن كانت نادرة كما يقول المتحدث باسم الحكومة باتت متكررة وتزهق أرواحا وتكبد خسائر فادحة وينتقد مصريون ما يصفونها بسياسات التقتير البادية من تصريح المسؤول الحكومي مقابل البذخ في نفقات أخرى كالقصور والاستراحات الرئاسية التي باتت حديث العامة احتج مسؤولون مصريون بأن مناخ مصر جاف لا تتكرر فيه الأفطار الغزيرة لكن السنوات السابقة شهدت حوادث مماثلة عالجتها السلطات بشكل مثير من نوع اعتقال أشخاص واتهامهم بسد بالوعات الصرف الحكومة المصرية برأي منتقديها لا ينقصها المال بل توجيهه ولا تنقصها ملكة الاستعداد المسبق فهي تغلق البلاد طولا وعرضا استعدادا لمظاهرة أو تأمينا لحاكم ويتساءل مراقبون كم قتيلا يجب أن يسقط غرقا أو صعقا حتى يقتنع حكام مصر بضرورة الاستعداد لمواسم الأمطار