المستوطنون يصعدون اعتداءاتهم بموسم قطف الزيتون

24/10/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] قرية بورين جنوبي مدينة نابلس المحاطة بثلاث مستوطنات ومعسكرات للجيش الإسرائيلي تعد نموذجا لمعاناة مزارعي الضفة الغربية من بطش المستوطنين وجيش الاحتلال خاصة في موسم قطاف الزيتون اعتداءات وثقتها عدسات باحثي مؤسسة يش دين الإسرائيلية لحقوق الإنسان من حرق المستوطنين لأشجار الزيتون وتقطيع المئات منها وسرقة ثمارها والهجوم على قاطفي الزيتون والمتضامنين بالحجارة والأسلحة كنت هناك مع متطوعين وفجأة جاء مستوطنون ملثمون لاحقونا وضربونا بالحجارة ضربوني بقطعة حديد بضربات عدة الواقع عزز من وجود تجمعات للمتضامنين من جنسيات مختلفة بين حقول الزيتون لدعم أصحابها المستضعفين وتوثيق مئات الاعتداءات الإسرائيلية على آلاف أشجار الزيتون التي تعد مصدرا معيشيا أساسيا للمزارعين بالأمس القريب كانت هذه الأراضي تعج بمئات أشجار الزيتون المثمرة لكنها باتت جرداء بفعل أيدي المستوطنين التي كانت لها بالمرصاد بالحرق والتخريب بهدف تهجير سكانها والسيطرة عليها وضمنها لصالح مستوطنة يتسهار المجاورة في هناك قوانين إما قوانين أردنية أو قوانين عثمانية إنه الأرض البور من حق الدولة أن تضع يدها عليها وهم يستغلون هذه القوانين من أجل وضع اليد على أراضينا بهذه الطريقة لا يختلف واقع الحال لقاطفي الزيتون هنا في قرية بورين من اعتداء وحرق لبساتينهم عن بقية المزارعين في أراضيهم القريبة من المستوطنات والجدار الفاصل في الضفة الغربية لكن اعتداءات المستوطنين بحماية جيش الاحتلال تصاعدت منذ انطلاق موسم قطاف الزيتون سمير أبو شمالة الجزيرة من قرية بورين جنوبي مدينة نابلس فلسطين