مخاوف من سيطرة قوات النظام على منبج وتل رفعت

23/10/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] هدوء حذر يسود منطقة غربي الفرات وحالة الترقب يعيشها أهالي المنطقة جراء الغموض في الاتفاق الأخير الروسي التركي الذي يقضي بانسحاب وحدات حماية الشعب الكردية بعمق ثلاثين كيلومترا عن الحدود هي أقرب نقطة استطعنا الوصول إليها في خطوط التماس مع ما اعتور بقواته سوريا الديموقراطية في عمق الصورة تظهر قرى وبلدات شيوخ الفوقاني و التحتاني ومن خلفها عين العرب والتي سيبدأ منها تسيير دوريات روسية تركيا بعمق عشرة كيلومترات على طول الحدود السورية التركية وصولا إلى العراق يستثنى من تسيير الدوريات الروسية التركية مدينتي تل أبيض ورأس العين التي سيطر عليهما الجيش التركي بموجب عملية نبقى السلام وأيضا مدينة القامشلي لمنع التصادم مع قوات النظام بحسب تصريح مولود جاويش أوغلو وزير الخارجية التركي خلف الفرات وإلى اليمين تقع مدينة منبج وأيضا من بعدها باتجاه ريف حلب الشمالي مدينة تل رفعت والتي هاتين البلدتين المدينتين التي يكتنف مصيرهما أيضا الغموض بحسب الأهالي هناك هواجس ومخاوف من سيطرة قوات النظام عليهما من سيشغل هذه المدن بعد انسحاب وحدات حماية الشعب الكردية خصوصا مع تواجد قوات النظام في أكثر من خمسة عشر نقطة في محيط مدينة منبج وداخلها الأهالي يتخوفون من سيطرة قوات النظام على هذه المدن بحسب تصريح مولود تشاوش أوغلو الأخير بأن بعد انسحاب وحدات حماية الشعب الكردية هذه المنطقة هم من سيديرون تلك المناطق حسام الجزيرة غربي الفرط