عـاجـل: رويترز: حكومة أبوظبي تجري محادثات مع بنوك بشأن قرض بقيمة ملياري دولار سيكون الأول من نوعه

غانتس أو نتنياهو.. من سيتولى تشكيل حكومة تل أبيب الجديدة؟

22/10/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] المرة الثانية يخفق بنيامين نتنياهو في تشكيل حكومة ويرد الأمر مجددا للرئيس الإسرائيلي رؤوبين ريفلين بذلك يترجح تكليف غريمه زعيم تحالف أزرق أبيض بينيغانز بمحاولة جديدة لتشكيل الحكومة المتعثرة تشكيلها منذ انتخابات أبريل ثم سبتمبر من العام الجاري ليس غانس بأقل تطرفا من نتنياهو فتحت رئاسته للأركان شنت إسرائيل حربا ألفين واثني عشر وألفين وأربعة عشر على غزة وقد روج لنفسه بناءا على ذلك كما أنه لا يرى القدس إلا إسرائيلية موحدة وقد حذر نتنياهو بشدة من أن كعنز قد يلجأ لأحزاب الكتلة العربية لتشكيل حكومته وتعهد بالعمل على إسقاط تلك الحكومة وفق محللين إسرائيليين فليست فرص نجاح غانز كبيرة في تشكيل الحكومة لأن دعم الأحزاب العربية مرفوض بشدة من داخل كتلة أزرق أبيض أيضا وبالتالي يتوقع أن يصار إلى حكومة ائتلافية أو يدعى لانتخابات ثالثة خلال أقل من عام لحسم الأمر رحيل بنيامين نتنياهو عن المشهد سيكون للمرة الأولى منذ أكثر من عشر سنوات وسيربك حسابات كثيرة خارج إسرائيل قبل داخلها فالرجل عراب غير مسبوق لمسار التطبيع مع المحيط العربي والخليجي بوجه خاص يتباهى في كل فرصة بما حققته إدارته من اختراق في هذا المضمار مع دول يقول هو ووزراؤه ومساعدوه إنها تتحرج فقط من ذكر أسمائها لكن علامات ذلك التطبيع العميق الخفي تطفو إلى السطح مرارا ليس فقط في تكرار اشتراك إسرائيل مثلا في مؤتمرات في البحرين آخرها قبل يومين لأمن الخليج أو اشتراكي فرق إسرائيلية في فعاليات رياضية بعواصم خليجية وزيارة وفود رياضية خليجية إلى الأراضي المحتلة واحتفاء الإسرائيليين بها طويل متعدد التجليات توجهوا وزير الخارجية الإسرائيلي إسرائيل كاتس بإعلان مبادرة في السادس من شهر أكتوبر الجاري لتوقيع ما قال إنها اتفاقيات عدم اعتداء مع دول الخليج استنادا للعداء المشترك بين الجانبين وبين إيران وفق الوزير الإسرائيلي سبق للوزير نفسه زيارة أبو ظبي مطلع يوليو الماضي والتفاخر على مواقع التواصل بزيارة مسجدها الكبير كل ذلك الزخم الذي راكمته تل أبيب من علاقات في المحيط العربي والخليجي عرضة إن لم يكن للزوال فالتعطيل وللعودة ربما لنقطة البداية إذا غاب نتنياهو عن المشهد السياسي في ظل حالة السيولة الإقليمية الراهنة هذا فضلا عن كون الانسداد السياسي الإسرائيلي الراهن يعيق واشنطن بلا شك عن إعلان خطتها المثيرة للجدل لتسوية الصراع في المنطقة