حركة النهضة التونسية تتمسك بترشيح شخصية منها لرئاسة الحكومة

21/10/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] لم تحسم حركة النهضة أمرها بعد واختار مجلس شورى الحركة أن يقف في منتصف الطريق فقررا أن يكون رئيس الحكومة من النهضة دون أن يحدد اسم الشخصية وذلك بعد أيام من الجدل الحاد والخلافات التي شقت أفراد المجلس بين من يريد قياديا سياسيا بارزا قيادات الحركة بمن فيهم رئيسها راشد الغنوشي وبين من يشدد على أن يكون من الخبراء من داخل الحركة القادرين على مجاراة المرحلة التي توصف بالحرجة خاصة على المستويين الاقتصادي والاجتماعي فضلا عن التحديات الدولية ماراثون المفاوضات لم يقتصر على حركة النهضة فأحزاب المراتب الأولى بالبرلمان تخوض بدورها نقاشات داخلية توصف بالصعبة وهو ما قد يعقد ويطيل أمد المشاورات حركة الشعب عقدت مجلسها الوطني لحسم الأمر بعد أن اشترطت أن يكون رئيس الحكومة الصافي سعيد الذي كان مرشحا لانتخابات الرئاسية السابقة قبل أن تعود إلى مقترح حكومة الرئيس رفضا لحكومة تشكلها النهضة كما تقول أما التيار الديمقراطي فقد اشترط بدوره الحصول على وزارات بعينها لدخول الحكومة كالداخلية والعدل والإصلاح الإداري شروط تراها النهضة لا تخلو من مزايدات وإحراج لأنها جاءت قبل انطلاق المفاوضات الرسمية وإذا كانت حركة الشعب والتيار الديمقراطي أعلن موقفيهما فلا تزال الأنظار تتجه إلى ما سيعلنه ائتلاف الكرامة الذي حل رابعا في الانتخابات البرلمانية وحركة تحيا تونس المحسوبة على رئيس الحكومة يوسف الشاهد وهي الأحزاب الأربعة التي عبرت حركة النهضة عن اعتزامها التواصل معها هذا الحراك حول تشكيل الحكومة المقبلة وفي انتظار انطلاق المفاوضات بشكل رسمي تتجه الأنظار في تونس إلى جلسة تسلم الرئيس الجديد لمهامه ألاقي أعمال البرلمان الجديد مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تنتظر البلاد سيف الدين بوعلاق الجزيرة تونس