عـاجـل: رويترز عن مسؤول تركي: اجتماع في طهران بين تركيا وروسيا وإيران الشهر المقبل لبحث الوضع في إدلب

الإمارات وإيران.. أبواب خلفية رغم التحالف مع السعودية

21/10/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] خطوة تتبعها أبو ظبي بأخرى تتقرب بها من إيران الجديد خطوة واسعة تمثلت برفع الإمارات تجميد 700 مليون دولار من أموال إيران في بنوكها هذا ما كشفه عضو البرلمان الإيراني أكبر تركي موضحا أن هذه الخطوة تأتي في سياق ما قال إنه تحسن طرأ في الآونة الأخيرة على علاقات البلدين شملت التعاملات المالية لم يوضح طبيعة الأموال المفرج عنها إلا أنه لم يفوت فرصة الترجمة إجراء مصرفي بعبارات السياسة ليضع النائب الإيراني هذه الخطوة في سياق ما قال إنه توجه إماراتي للتقرب من إيران جاء على خلفية إدراكها أن الدول الغربية غير قادرة على تحقيق أمنها عززت تأكيد على هذا التوجه المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إذ كشف عن تحركات جديدة بين بلاده والإمارات تتضمن زيارات متبادلة لمسؤولي البلدين بهدف إزالة التوتر بينهما اللافت حرص إيران أن تكون البادئة في الكشف عن هذا الإبحار الإماراتي في اتجاهها بدا ذلك حين أعلن في حزيران يوليو الماضي عن زيارة وفد عسكري إماراتي إلى طهران حينها وبعد صمت علقت أبو ظبي باقتضاب مبالغ فيه قائلة إن الزيارة لا تتعدى حدود مناقشة مسائل الصيد والتهريب ما عساها تقول اليوم أبو ظبي بشأن تصريح النائب الإيراني عن إعطائها دفعة منعشة لاقتصاد المنهك بفعل العقوبات الأميركية إن صح كلام الرجل فهل تعمل الإمارات على إنقاذ نفسها قافزة من المركب السعودي للإجابة وجهان اقتصادي وأمني فالإمارات تقع في صدارة الدول العربية من حيث التبادل التجاري مع إيران كما أنها أكثر دول العالم تصديرا إليها ومع عسر فصل الاقتصادي عن السياسي فإن تلك المكاسب لا يبدو أن أبو ظبي راغبة في مغامرة وضعها كاملة في سلة السياسة السعودية تجاه إيران من جهة أخرى فإن موقع الإمارات قد يجعلها أول الخاسرين لو تحول لهيب التوتر في المنطقة إلى حرب لطالما لمحت طهران إلى ذلك فرئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران وصف الإمارات يوما بأنها برج من ورق ينهار حتى بدون صواريخ وترجم جانب يسير من هذا القول إلى فعل نفذه الحوثيون حين واصلت طائراتهم المسيرة المفخخة إلى مطار أبو ظبي تصاعد هذا التبدل في ميزان القوى وبلغ ذروته في هجوم أرامكو ومن يفعلها في السعودية قد يفعلها في الإمارات كل هذا ربما دفع أبو ظبي إلى التحول من مرشح لدور الخاسر الأكبر إلى ممارسة دور الفائز الأول في مشهد التهدئة وخصوصا بعدما رأت انعطافة سعودية مفاجئة إلى الحوار مع إيران كإحدى تجليات تردد أميركي يراه البعض تخليا وتصر واشنطن على تسميته بالصبر الاستراتيجي ولكل طاقته في الصبر وقت بانت حدوده عند أبو ظبي حين بدأت تنفيذ عمليات انسحاب في اليمن لتفقد الرياض دعما يجعل من النصر الذي تبتغيه في اليمن أمرا مستبعدا وفق ما ذكرته الإيكونوميست هذا بلا شك أفرح الإيرانيين ففي المحصلة الاقتراب من إيران خطوة يعني الابتعاد بذات القدر عن السعودية وهذه بوصلة اعتمد عليها في افتعال أزمة الخليج فهل صدأت اليوم بوصلة الأمس