"ما خفي أعظم" يكشف وصم الآلاف بالإرهاب

20/10/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] قائمة ولشيك المثيرة للجدل والمعنية بتصنيف المؤسسات والأفراد حول العالم كانت الملف الذي فتحه برنامجا ما خفي أعظم في تحقيقه الجديد القائمة السوداء بحسب تحقيق فإن القائمة تضم أكثر من 3 ملايين اسم وتزيده بواقع خمسة وعشرين ألف اسم شهريا تعتمد عليها 49 مصرفا من أكبر خمسين مصرفا عالميا فحسب بل إن مؤسسات حكومية وأخرى خاصة وأجهزة مخابرات مختلفة تعتمد عليها وفاة عدة تتضمنها القائمة على رأسها تصنيف الإرهاب التحقيق شهادات ضحايا أدرجت أسماؤهم أو أسماء مؤسساتهم في قائمة الإرهاب ولحقت بهم تبعات وأثار خطيرة ليس أقلها إغلاق حساباتهم المصرفية وقد عرفوا بذلك الصدفة بعد تسريبها نجح قليل منهم في انتزاع تسويات مع الشركة لإلغاء تصنيفهم من القائمة بعد اللجوء للقضاء المحامون الذين ينشطون في الدفاع عن ضحايا قائمة ولتشيك يرون أن المسلمين هم الضحية الأكبر لتصنيفات الشركة وخصوصا تصنيف الإرهاب من خبرتي وهنا أنطلق من خبرة التحليلية والعملية لما رأيته قائمة الإرهاب التي سمعتها من عدة مصادر تحوي حوالي مليون شخص وحوالي ثلث قاعدة البيانات تتعلق بالإرهاب من هؤلاء من بين المسلمين الأوروبيين وبعض العملاء من مسلمي الشرق الأوسط يمثلون حوالي 90% من القائمة نسبة مرتفعة جدا من حوالي مليون 90% مسلمون هذا تقدير الخاص وليس لدي تحليل علمي هذا مما سمعناه ورأيناه حتى الآن كانت تملكها شركة تومسون رويترز المالكة لوكالة رويترز العالمية قبل تبيع نسبة 55% من حصتها لشركة أخرى أواخر عام 2018 لكن المثير للجدل كان كشف التحقيق عن المصادر التي يعتمد عليها تصنيف والتشيك وهي روابط لأخبار صحفية منشورة في مواقع الإنترنت حول العالم منها كان لافتا أنها مواقع موجهة وأخرى معادية للإسلام والقضايا العربية آخر كان مثيرا للصدمة واعتماد تصنيفات القائمة على قوائم العقوبات من دول أخرى دون تثبت أو تحقق لقوائم عقوبات من دول تواجه انتقادات جمة نجح ما خفي أعظم في الاطلاع على آخر نسخة من قائمة ورتشيك لعام ألفين وتسعة عشر كان لافتا عدد المسلمين والعرب المدرجين فيها نشطاء ومعارضون وصحفيون ورجال أعمال وسياسيون مثلا نجم المنتخب المصري السابق محمد أبو تريكة تحت تصنيف بند الإرهاب في القائمة مصدر أخبار معظمها من مواقع موالية للنظام المصري الذي أدرج أبو تريكة في قائمة سابقة للإرهاب ضحية أخرى اتحاد المنظمات الإسلامية وهو الأكبر في أوروبا مقره في بروكسل أيضا تحت تصنيف الإرهاب المصدر قائمة الإرهاب الإماراتية قائمون على الشركة رفضوا إجراء مقابلة أمام الكاميرا واكتفوا بالتواصل هاتفيا أو عبر البريد الالكتروني ورفضوا تسمية قاعدة بياناتهم بالقائمة السوداء لكن تبعات ذلك التصنيف على الأفراد والمؤسسات يبقى أثرها غير محدود بالنظر إلى عدد الضحايا أو حجم الجهات التي تعتمد على ذلك التصنيف في العالم