الرئيس الإندونيسي ونائبه يؤديان اليمين الدستورية لولاية رئاسية ثانية

20/10/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] بداية فترته الرئاسية الثانية للرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو بعد ستة أشهر من فوزه بالانتخابات ورغم ما شهده الموسم الانتخابي من انقسام مجتمعي فإن وفاقا تم بين أبرز قادة المعارضة والرئيس جوكوي خفف من التوتر السياسي الذي ساد لنحو عام من الحملات الانتخابية بل يتوقع أن تشارك أحزاب معارضة في التشكيلة الوزارية المقبلة وبذلك قد تنحصر المعاناة البرلمانية في حزب أو حزبين وإلى جانب التحديات الاقتصادية التي يرتبط بحياة المواطنين يواجه الرئيس يوكوي تحديات أخرى ومطالب ملحة من قبل فئات مختلفة في المجتمع الإندونيسي الانفصالي في شرق البلاد وإشكالات البيئية في جزر كليمنتا وسومطرة وجاوة ومطالب إصلاح قانوني تصدح بها حناجر طلبة الجامعات منذ أسابيع اولى تلك التحديات وآخرها بروز التوتر في إقليمي باكوا وبافو الغربية اللذين شهدا تصاعدا في أحداث عنف وشغب راح ضحيتها عشرات في أبرز تهديد لوحدة إندونيسيا منذ خمسة عشر عاما مع ارتفاع صوت تيار انفصالي ذي ذراع مسلح وهنا نطالب الحكومة للمسارعة في احتواء التوتر والتعامل مع جذور قضية بابوا الواقع في بابوا لم يتحسن بل إنه يتجه للتدهور لأن ما تقوم به الحكومة يختلف عن وعودها ولأن ما ينفذ لا يلامس عمق المشكلة وفي حكومة الرئيس جوكوي هناك من لا يرغب في تطوير بابوا بل إن بابوا في نظر البعض مجرد حقل للتربح كما عانى ملايين الإندونيسيين من شح في المياه وتلوث بيئيين أفرزه موسم جفاف دائما لستة أشهر وبسببه احترق أو أحرق عمدا حسب تقارير عديدة أكثر من 300 ألف هكتار في ثاني أوسع حرائق غابات يشهدها عهد الرئيس جوكوي نحتاج لجذب الاستثمارات ذات الأثر الإيجابي وفي مقدمة شروط دخول الاستثمارات تحليل الأثر البيئي لأي مشروع قبل البدء فيه والمهم في ذلك أن تكون للحكومة سياسة واضحة بخصوص الأبعاد البيئية والاجتماعية لأي مشروع اقتصادي ومنذ أسابيع ظهر حراك طلابي هو الأكبر منذ نحو عقدين ويطالب الطلاب بإصلاح القانوني من إلغاء تشريعات أقرت حديثة وعدم إقرار مسودات قوانين يرونها تمس حياة الإندونيسيين في حرياتهم وممتلكاتهم وأعمالهم اليومية وتؤثر سلبا على الثروات الطبيعية للبلاد صهيب جاسم الجزيرة جاكرتا