هل تهز شهادة مفتش الخارجية الأميركي عرش ترامب؟

02/10/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] هذه أوقات حزينة جدا للأميركيين بهذه الكلمات افتتحت نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب مؤتمرا صحفيا غير اعتيادي إلى جانب رئيس لجنة الاستخبارات في المجلس أدم شايف لتذهب إلى القول إنه لا يوجد ما هو مفرح في بدء إجراءات محاكمة برلمانية تهدف إلى عزل رئيس الولايات المتحدة بيلوسي وضعت بدورها الخطوط العريضة لهذه المجريات بأن الرئيس ترامب قوض الأمن القومي الأميركي ونزاهة العملية الانتخابية نرى تصرفات هذا الرئيس على أنها هجوم على الدستور في المحدث التي حصلنا على اعترافه بذلك لم يكن أمامنا خيار سوى المضي بإجراءات المحاكمة البرلمانية إنه وضع صعب نريد أن نزن الأمور وأن نكون عادلين ونحن نمضي قدما في حين رسم أدم شيف الطريق الذي سيسلكه الديمقراطيون بالتشديد على أن أي محاولة لإعاقة المسؤولين الحاليين أو السابقين التقدم بشهادتهم سيعد عرقلة للعدالة مشددا في الوقت نفسه على ضرورة حماية هوية ضابط الاستخبارات الذي تقدم بالشكوى بشأن مكالمة بين ترامب ونظيره الأوكراني فلاديمير زيلينسكي نشعر بقلق عميق حيال الجهود التي يبذلها الوزير بومبيو الآن ربما للتدخل بشهادة الشهود الذين تم استدعاؤهم للمثول أمام لجنة نيابية والذين وردت أسماء العديد منهم ضمن الشكوى المخبر ونريد أن نوضح أن أي جهد يبذله الوزير أو الرئيس أو أي شخص آخر للتدخل في قدرة الكونغرس على استدعاء شهود سيعتبر بمثابة عرقلة للوظائف القانونية للكونغرس وسنستنتج أنهم إذا كانوا سيمنعون الشهود من الإدلاء بشهادتهم بشأن الدعاوى الواردة في شكوى المخبر فإن ذلك سيوحي بأن هذه الادعاءات صحيحة تصميم شيف وبيلوسي يأتي في وقت وصف فيه وزير الخارجية الأميركي مايك استدعاء الديمقراطيين في الكونغرس بمحاولة ترهيب لدبلوماسيي وزارة الخارجية في حين أقر في الوقت نفسه أنه كان يستمع بالفعل أثناء مكالمة ترامب وزيلينسكي ودافع عن فحواها ورغم تصريحاتي ومحاولات مونفيو إلا أن المفتش العام لوزارة الخارجية الأميركية طلب اجتماعا عاجلا ليقدم خلاله إلى الكونغرس وثائق متعلقة بأوكرانيا وهو الأمر الذي فتح باب التوقعات على مصراعيه بشأن فحوى تلك الوثائق وتأثيرها المحتمل في الجدل المستمر حول أداء الرئيس ترامب واستمراره في منصبه سيدا للبيت الأبيض