قتلى خلال مظاهرات في العراق والحكومة تتعهد بالتحقيق

02/10/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] على مدار يومين تصاعدت مظاهرات لآلاف العراقيين في العاصمة بغداد ومدن أخرى جنوب البلاد مظاهرات عفوية على نحو غير مسبوق منذ سنوات فلا تعرف جهة سياسية داعية لهذه الاحتجاجات التي رفعت نفس المطالب القديمة المتجددة الإصلاح ومكافحة الفساد وتوفير فرص العمل كان رد قوات الأمن العراقية خشنا بالرصاص وقنابل الغاز وخراطيم المياه ما خلف قتلى ومئات الجرحى في صفوف المتظاهرين وصف المرصد العراقي لحقوق الإنسان تعامل الأمن بالعنف المفرط وأعربت بعثة الأمم المتحدة عن قلقها إزاء ذلك ودعت للتهدئة فيما طالبت منظمة العفو الدولية السلطات العراقية باحترام حرية التعبير وعدم استخدام الأسلحة النارية ضد المتظاهرين وقالت السفارة الأميركية في بغداد إنه لا مجال لاستخدام العنف في التظاهرات من قبل أي طرف يعزو مراقبون تصاعد العنف الأمني لعدم وقوف قوى سياسية وراء الدعوات للتظاهر ويرى آخرون أن اتساع نطاق المظاهرات رغم عفويتها أربك حسابات كثيرة الرئاسات العراقية الثلاث دخلت على الخط وغرد رئيس الجمهورية برهام صالح داعيا لضبط النفس ومؤكدا وجوب تلبية مطالب المتظاهرين التي وصفها بالاستحقاقات المشروعة وطالبت رئاسة مجلس النواب بفتح تحقيق وأكدت على حرية التظاهر السلمي التي كفلها الدستور ودعت القوات الأمنية إلى حفظ النظام العام مع ضبط النفس وعدم استخدام القوة المفرطة مع المتظاهرين أما رئيس الحكومة عادل عبد المهدي فتحدث عن بدء تحقيق مهني للوقوف على أسباب وقوع الحوادث خلال المظاهرات محذرا من وصفهم بالمعتدين غير السلميين الذين تسببوا عمدا بسقوط ضحايا من المتظاهرين ومن قوى الأمن في العام الماضي شهدت محافظة البصرة احتجاجات شعبية عارمة سقط فيها أكثر من عشرين قتيلا وأصيب 680 بجروح فيما اعتقل نحو ألف متظاهر ورد المحتجون بإحراق مقار حكومية وأمنية وحزبية ودبلوماسية آنذاك رفعت نفس المطالب التي يقول ناشطون ومحللون عراقيون إنها لم تتحقق حتى الآن وبالتالي فلا مجال برأيهم للمفاجأة من تجدد المظاهرات الشعبية الغاضبة التي لا يعرف هذه المرة عند أي حد ستقف