عام على الجريمة.. ولغز الجثة لم يحل بعد

02/10/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] محادثة هاتفية أجريت من داخل هذا المبنى في الثامن والعشرين من أيلول سبتمبر العام الماضي كانت الشرارة التي انتهت إلى الكشف عن واحدة من أبشع وأغرب الجرائم السياسية في العالم وهي مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول كان اتصالا من المسؤول الأمني في القنصلية يخبر فيه رؤساءه في الرياض أن خاشقجي حضر الاستخراجي أوراق لإتمام زواجه وأنه أعطي موعدا في الثاني من أكتوبر تشرين أول فروسي مثل خطة فريق من خمسة عشر سعوديا أرسلوا وفق مخطط متكامل على وجه السرعة إلى اسطنبول انتظروا الرجل داخل القنصلية بعد استدراجه فقتلوه قبل أن يتولى الطبيب الشرعي صلاح الطبيقي تقطيع الجثة ووضعها في حقائب وأكياس البلاستيكية نقلت بعدها إلى منزل القنصل السعودي على مقربة من القنصلية وبعد عشرة أيام من الأسئلة والغموض وقع الزلزال عندما نقلت مصادر تركية إلى وسائل الإعلام معلومات عن وجود تسجيل صوتي يثبت قتلى خاشقجي داخل القنصلية السعودية وتقطيع جثته لتتحول هذه الجريمة إلى عنوان أزمة سياسية وقانونية وقضية رأي عام عالمي أجبرت السلطات السعودية على الاعتراف بوقوع الجريمة بعد أيام من تعدد الروايات وبدأت رحلة بحث الأجهزة الأمنية التركية عن المكان المحتمل للجثة أو ما بقي منها من غابات بلغراد في إسطنبول ومنطقة بنديك في الجزء الآسيوي من المدينة وصولا إلى فيلا مواطن سعودي في محافظة يلو القريبة من اسطنبول لكن دون جدوى فيما بقي من عرف في الرواية السعودية بالمتعاون المحلي الذي ساعد فريق الاغتيال شخصا غامضا وسؤالا دون جواب اعتقدوا أن تنفيذ هذه الجريمة سيكون سهلا ولم يتوقعوا أبدا خرج تسجيل يكشف كل تفاصيلها واضح أن خطتهم كانت قائمة على إخفاء الجثة لعدم ترك أي دليل خلفهم وطبقوا هذا الجزء الاحترافية بعكس بقية أجزاء الخطة الأمن التركي أن يكون فريق الإعدام أحرق جسده خاشقجي في فورن حجري داخل حديقة منزل القنصل السعودي في إسطنبول تحت حرارة بلغت ألف درجة مئوية دمرت كل ذرة من الحمض النووي وهو ما قد يفسر عدم العثور على أي خيط يقود إلى الجثة حتى يومنا هذا أم لا في الجزيرة اسطنبول