طهران تتهم واشنطن بعرقلة الحوار وتهدد باستمرار خفض التزاماتها النووية

02/10/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] يعود روحاني إلى طهران بعد زيارة نيويورك حيث كانت موقعة الجمعية العامة بحسب وصف البعض وكان الرجل نجمها لكنه ونظيره الأميركي لم يلتقيا رغم جهود بذلت وتوقعات رفع سقفها عودته بدأت الأسرار أو على الأقل بعضها بالتكشف لا يتطرق روحان للأمر خلال لقائه بوتين بل خلال اجتماع حكومي فواشنطن أفشلت عقد اجتماع لمجموعة خمسة زائد واحد وهي نفسها أفشلت مبادرة الرئيس الفرنسي إيمانويل مقروءة للتقارب بين واشنطن وطهران وتلك مبادرة تقوم على عدة أركان أهمها أن لا تمتلك إيران سلاحا نوويا وأن تشارك في ضمان أمن الخليج والملاحة البحرية مع آخرين وأن تسعى لتبريد الأزمات مقابل رفع العقوبات الأميركية وبحسب روحاني فإن ترمب أفشل ذلك كما أفشل اللقاء محتملا بين الرجلين بسبب تكرار تهديده بفرض العقوبات ومما تسرب ولم ينف فإن مقرون سعال تأمين خط هاتفي آمن في نيويورك بين مقري قامت روحاني وترامب لكنه لم ينجح في دفعهما ليتحدثا هاتفيا وذلك بحسب التسريبات بسبب رفض روحاني أي حوار ثنائي قبل رفع العقوبات لا قد ضيعت فرصة ثمينة كما نسب لمكروه لكن ما بقي هو مبادرته وفيها ترى طهران عناصر إيجابية ما يعني إيرانيا أن الباب لم يغلق بعد وأن طهران منفتحة وجاهزة لمفاوضات مثمرة وهو ما أكده جواد ظريف الذي التقى في نيويورك بوزراء خارجية دول كبرى فالحوار أو البحث عن طريق ثالث يجنب إيران العقوبات والمنطقة الحرب ما زال رهانا للنخبة الإيرانية كما تقول وتؤكد بالتوازي مع اللهجة التصالحية ثمة ما يسمى شد القوس على آخره أي التلويح بأن طهران جاهزة للأسوأ أيضا يقول ذلك المرشد الإيراني فخفض الالتزامات بالاتفاق النووي سيتواصل بجدية تامة حتى نصل إلى النتيجة المرغوبة وهي في الرأي الرسمي الإيراني رفع العقوبات وعودة واشنطن الاتفاق النووي واللجوء إلى طاولة المفاوضات لا لغة الحرب والتهديد تفعل طهران هذا بينما هي تبعث الإشارات والرسائل إقليميا بأنها تريد التبريد وعزل القضايا أو على الأقل وضعها في مسارات منفصلة لتيسير الوصول إلى حلول ومن ذلك الترحيب به أي دعوات سعودية للحوار والتأكيد على أن أمن المنطقة مسؤولية بلدانها لا الولايات المتحدة وأن على الحرب في اليمن أن تنتهي لكن للسعودية ربما رأيا مختلفا جاء هذه المرة على لسان عادل الجبير فهناك شروط على طهران الإيفاء بها ثم من قال إننا بعثنا الرسائل للنظام الإيراني لم نفعل بل دول شقيقة سعت للتهدئة في أبلغناها بأن موقفنا واضح فعلى من يقوم بالتصعيد ونشر الفوضى أن يهدي لا الرياض التي تسعى دائما للأمن والاستقرار كما قال