بالفيديو.. تعرف على أحدث ما تسرب عن عملية اغتيال خاشقجي

02/10/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] شيئا فشيئا تكتمل قطاع الصور أحدث ما تسرب بشأن اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي كشفته صحيفة صباح التركية عن تزعم جنرال يدعى منصور أبو حسين فريق إعدام مشكلا من ثلاث فرق من نائب رئيس المخابرات السعودية السابق أحمد عسيري أبو حسين اتصل بالقنصل السعودي في اسطنبول والتقى سعود القحطاني المستشار السابق لولي العهد السعودي بناء على طلبه وبترتيب من عسيري كما التقى بمن عرف بالمتعاون المحلي وفق ما جاء في إفادته كان من المخطط وفق الصحيفة التركية خطف جمال لاستجوابه أو إخفائه ونقله من القنصلية إلى فيلا في منطقة يالوفا تبعد عنها ساعة وربعا ويملكها رجل أعمال سعودي مطار اتاتورك كان وجهة فريق الاغتيال المشكل من خمسة عشر شخصا وصلت طليعته مساء الأول من أكتوبر ثم وصل فريق آخر فجر اليوم الموالي والتحق بهم فريق ثالث في طائرة خاصة الأول من أكتوبر أظهرت كاميرات المراقبة فريقا من القنصلية يزور منطقة غابات بلغراد شمل اسطنبول وتوجه الأشخاص الخمسة عشر بشكل منفصل إلى مقر القنصلية ودخلوا تباعا خاشقجي لمبنى القنصلية باثنتي عشرة دقيقة أجرى ماهر المطرب مكالمة هاتفية مع الطبيب الشرعي صلاح حول كيفية تقطيع جثة خاشقجي وإخراجها القرص الصلب الذي يضم ذاكرة الكاميرات في القنصلية وجهزت غرفة القنصل بانتظار وصول جمال حدود الواحدة وأربعة عشر دقيقة دخل جمال القنصلية طلب منه الصعود للطابق الثاني حيث مكتب القنصل في هذا المكتب كان فريق الاغتيال في انتظار جمال طلبوا منه الرجوع معهم للسعودية وهو ما رفضه بشكل حازم ثم الاتصال بابنه صلاح وهو ما رفضه أيضا حقن المطرب الذراع اليسرى لجمال بمقدار كبير من مخدر التجهيزات تعطي صورة عن كيفية قتل خاشقجي خنقا بدءا من حديث فريق الاغتيال معه وصولا لتعنيفه ثم أصوات تنفسه من داخل كيس وأصوات منشار كهربائي أجريت تسعة عشر اتصالا هاتفيا بالسعودية بعد دخول خاشقجي للقنصلية أربعة منها كانت بين ماهر المطرب وسعود القحطاني وبعد الثانية ظهرا تفضح كاميرات المراقبة محاولة مصطفى مدني عضو فريق الاغتيال التمويه بارتداء ثيابه خاشقجي خارج القنصلية تظهر صور كاميرات إخراج خمس حقائب سفر كبيرة آخر أثر فيما يبدو أنها قطعوا الجثة من كان في فريق الاغتيال ماهر المطرب من الدائرة المقربة للأمير محمد بن سلمان وصلاح طبيقي ويرأس قسم الأدلة الجنائية في إدارة الأمن العام السعودي ذعار الحربي حارس شخصي لولي العهد وحمد الزهراني وأمنيون وعاملون في الحرس الملكي السعودي والاستخبارات لم تنته القصة فللعمل على طمس الأدلة فريق آخر من أحد عشر شخصا وصل في الحادي عشر من أكتوبر إلى اسطنبول التحقيق قادته أنيس كلامار مقررات الأمم المتحدة الخاصة بالإعدام خارج نطاق القضاء وعلى مقربة عام من اغتيال جمال يقر ولي العهد السعودي بمسئوليته لأن الاغتيال وقع تحت سلطتين اعتبرته المقررة الأممية إقرارا غير كاف ولا يتمتع بالمصداقية