نصر الله يرفض استقالة الحكومة اللبنانية والشارع يطالب برحيلها.. من ينتصر؟

19/10/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] هنا بيروت كما لم تعرف من فترة طويلة الحرائق في شوارعها والدخان يحول دون الرؤية أو يكاد خلف الصورة ثمة صور أخرى وقوى على الأرض لم تنزل إلى الشوارع فعلا وإن فعل بعضها كما حدث هنا في وصور الجنوبية يخرج متظاهرون ينددون بأحد الزعماء فتصدى لهم محسوبون عليه حتى فرقوهم شوارع أخرى غير هذه التي توحد فيها اللبنانيون فإذا هم مواطنون يغلبون الوطن على الجماعة أو الطائفة وفي هذا تساو أمام الغلاء والضرائب وتوسع رقعة البطالة وتوحش المديونية التي يقدرها البعض بنحو ستة وثمانين مليار دولار يجعل بلدهم لبنان الأول عربيا والرابع عالميا في حجم المديونية كحقائق تعني أن الأزمة أكبر من أن تكون طارئة ويزيد استفحالها أنها تدار في بيئة سياسية تقوم على المحاصصة بلد لم ينجوا يوما من تأثيرات الخارج عليه تدخلا فجا أو من خلال وكلاء فأي نظام ذلك الذي يطالب بعض المتظاهرين بإسقاطه وعلى أية شوارع يراهنون ثمة شارع هنا عنوانه هذا الرجل حسن نصر الله الذي سارع للخطابة في ذكرى الحسين فذكر أهل بلاده بأن ثمة حقائق ربما نسيت ولا بأس من التذكير بها العهد لن يسقط ويقصد بها الرئيس ميشيل عون والتركيبة السياسية التي أتت به والحكومة لن تسقط أيضا بل ربما تشكل من رئيسها نفسه إذا شاء وإلا فإن الشارع الذي لم يقل كلمته قد يقولها الفرز بدأ بحسب البعض فهناك شركاء الوطن وفقا لوصف الحريري طالبهم بحسب موقفهم في مواجهة الفساد وفي مواجهة هؤلاء هناك تيار آخر طالب باستقالة الحكومة ويتمثل بالقوات اللبنانية والكتائب والحزب التقدمي اللبناني وما بينهما يقف الحريري فإذا هو مختبر للقوى اللبنانية كلها لممارسة قوته على أرضه وعلى المنصب الذي يشغل وتلك أزمة بنيوية كما يقول البعض تعكس قوة المحاصصة ووعورة تغيير قواعدها ولعله الشارع من يغني على إيقاع مختلف