أديرت منه البلاد 130 عاما.. إثيوبيا تحول القصر الوطني لمتحف

19/10/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] على هضبة تطل على العاصمة أديس أبابا يقف القصر الوطني قصر تدار فيه شؤون الحكم في إثيوبيا منذ مئة وثلاثين عاما تدور حوله الروايات التاريخية قتل الإمبراطور هيلاسلاسي وتعاقبت حكومات منها امبراطوريتان ونظام شيوعي واليوم أضحى القصر مزارا سياحيا بعد أن فتحت أبوابه لأول مرة للجمهور ليتعرفوا على خبايا قصر يدخل قرنه الثاني رمزا للسلطة في إثيوبيا تعود قصة القصر إلى عام 1886 عندما أتت زوجة الإمبراطور منيليك الثاني لزيارة الينابيع الحارة القريبة من هنا وحينها تقرر إقامة القصر في هذا الموقع شهد القصر أحداثا تاريخية عديدة بعضها مروع واتخذت فيه قرارات سياسية كبرى وتعتبر هذه الأمور بلا شك عامل جذب للجميع للتعرف عليها عن قرب بعيدا عن زحام السلطة ها هو القصر قد بات متنفسا للقادمين إليه إذ تدشنت في جنباته حديقة الوحدة التي تحتضن مجسمات ومظاهر تختصر ما تزخر به أقاليم إثيوبيا تسعة من تنوع عن مساحات للتنزه وهي مرافق لطالما افتقرت إليها العاصمة أما داخليا فقد تم تزيين جدران القصر بعروض ولوحات تحكي تاريخ شعوب وحكام تعاقبوا على هذه المنطقة مشروع حديقة الوحدة هو إحدى مبادرات رئيس الوزراء أبي احمد لتعزيز رؤيته نحو تحقيق التعاضد الوطني من خلال توثيق تاريخنا الثقافي والسياسي والبناء على الجوانب الإيجابية فيه ومشاركته مع الجيل الجديد فضلا عن تنشيط السياحة المراكز الحضارية الافتتاح الرسمي للمشروع صاحبه حضور أفريقي كبير إذ حضره رؤساء حكومات دول شرق أفريقيا الذين أكدوا في خطاباتهم أن المشروع من شأنه أن يلهم الآخرين لإنشاء المراكز الحضارية في القارة للحفاظ على الثقافة الإفريقية الأصيلة باعتبارها من أبرز مقومات الشعوب في تعميق مفاهيم الاعتزاز بالأوطان اكثر مئة عام والقصر الوطني هو رأس السلطة في إثيوبيا تاريخ امتزج فيه ماضيه بحاضره السياسي في رحلة بحث أقبل عليها الإثيوبيون وغيرهم لمعرفتي خبايا قسري يرمز لشعوب وقوميات يفوق تعدادها 100 مليون نسمة حسن رزاق الجزيرة اديس ابابا