رواية سعودية جديدة تكشف مواقع تواجد متهمين بقضية اغتيال خاشقجي

18/10/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] متهم ليس كالآخرين نتحدث عن رجل تطارده مذكرة توقيف تركيا ويقول الادعاء السعودي إنه لعب دورا محوريا في الأحداث التي أدت إلى اغتيال الصحفي جمال خاشقجي راجت شائعات كثيرة عن حقيقة وضع سعود القحطاني منذ توارى عن الأنظار بعد إعفائه من منصب المستشار في الديوان الملكي هنالك حديث في وسائل إعلام غربية يرجح عدم سجنه بل بقاء مواقع حساسة تحت تصرفه والآن ولأول مرة تكشف الرياض عن مكان القحطاني إنه في بيته حيث يحقق معه يقول السفير السعودي في بريطانيا إنه يخضع للتحقيق في منزله بالسعودية عزل من منصبه وهناك روابط محتملة لكن لم تظهر أدلة قاطعة على تورطه ولم يدن بأي شيء كلام خالد بن بندر المثير للجدل أمام مركز بحثي بريطاني مرموق بدا لكثيرين مرحلة في خطة والخطة هي من حيث التوقيت والسياق محاولة تبييض الصورة السعودية وقيادتها في الغرب وتلك صورة هشمتها قضية خاشقجي وسلسلة انتكاسات في ملفات عدة غيرها التعويل في هذه الحال على سفير سعودي في بلد أوروبي لا بأس أن يقوم مقام وزير خارجية بلده وأن يخوضه في اختصاصات النيابة العامة خالد بن بندر أمير مقرب من ولي العهد السعودي عين بعد شهور من جريمة اغتيال خاشقجي سفيرا لبلاده في لندن وله امتدادات في أوساط السياسة وعالم الأعمال هناك وأهم من ذلك أنه كان من أعضاء الأسرة الحاكمة الأول الذين استنكروا بشدة جريمة القنصلية لا يعرف ما إذا كانت إستراتيجية التنفيس تلك في الغرب كما يسميها البعض ستسهم في فك بعض من العزلة الدولية التي طوقت ولي عهد السعودية بشكل خاص على مدى عام كامل الأمير محمد بن سلمان نفسه لم يجد بلدا من تحمله المسؤولية التامة أخيرا عن مقتل خاشقجي لأن الجريمة حدثت وهو في رأس السلطة إقرار بالمسؤولية أشبه بالتنصل منها لأنه مرفوق بتأكيد الأمير الشاب عدم توجيه رجاله بارتكاب الجريمة قبل عام في قنصلية المملكة في اسطنبول يصعب أن ينهي ذلك النهج ما يوصف بتخبط القيادة السعودية في تعاطيها مع قضية لا تزال تؤرقها إذ لا يزال العالم يذكر سلسلة رواياتها المثقلة بالتناقض والنقصان وكذا الاضطراب المستمر حتى اللحظة لروايتها حول عدد المتهمين في القضية وحقيقة أوضاعهم إنه مأزق المخرج منه في رأي متابعين مكاشفة فإحقاق للعدالة لا هروب إلى الأمام بإلقاء اللوم على الأتراك مثلا لعدم مشاطرة ما لديه من معلومات وربما أدلة إدانة