ولاء الجيش الصومالي للصومال.. بعد إغلاق الباب أمام تدخلات أبو ظبي

17/10/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] على قدم وساق تسيير تدريبات هذه المجموعة من الجيش الصومالي استعدادا لإلحاقها بميادين القتال حيث تكافح الحكومة لفرض سيطرتها على ما تبقى من البلاد لا ولاء هنا إلا للصومال ولئن بدا هذا طبيعيا كما يحدث في أي مكان في العالم فإن الحال هنا لم يكن كذلك قبل الحادي عشر من أبريل نيسان من العام الماضي التاريخ الذي أنهى سنوات كان فيها عسكريون صوماليون يلقنون علنا فروض الولاء لدولة أجنبية داخل هذا المعسكر في قلب العاصمة مقديشو هنا كان سفير الإمارات يستعرض أمام رئيس الوزراء الصومالي جاهزية جنود صوماليين يتبعون أبو ظبي تدريبا وتسليحا وتمويلا وولاء كما يقول صوماليون استغربوا عفلة سمحت بهذا لسنوات ولا القوات التي كانت ذروة الإمارات ما كانوا ولاءا صوماليا تخدم لمصالح الإمارات هاجمت على وضح النهار مسؤول لجنة صياغة الدستور في البرلمان الصومالي ورأى أن الحكومة الصومالية هي أغلقت هذا المركز في الوقت المناسب الوضع الآن مختلف جدا كما يحدث في اليمن وليبيا وأماكن أخرى ليست المشار إليها اقتحمت قوة من المليشيا الموالية لأبو ظبي منزل برلماني صومالي رفض الإذعان للإمارات فعاثت فيه فسادا أشهر بعد ذلك خطط أبو ظبي خطوة أخرى في الاستهانة بسيادة الصومال حين حاولت تهريب ملايين الدولارات عبر مطار مقديشو وهي الخطوة التي وضعت حدا لصبر الصوماليين على ما سموه العبث الإماراتي فصادروا تلك الأموال وقطعوا علاقة أبو ظبي بالعسكريين يعني من حقها أن تدافع عن نفسها وعن سيادتها وكرامتها لأن الدخول هذه الكمية من الأموال بهذه الطريقة التي تخالف كل القوانين المالية فيعتبر استخفاف لسيادتها فيرون في الشارع الصومالي يقولون إن على حكومتهم أن تفتح أعينها تحسبا لرد إماراتي على صفعة أبريل إذ ليس من المتوقع حسب هؤلاء أن ترضى أبو ظبي بالتخلي هكذا عن كل ما بنته خلال سنوات وإن تم ذلك بزعم المساعدة ومد يد العون لشقيق محتج ما حك جلدك مثل ظفرك حكمة وعاها الصوماليون بل وتجاوزوها حين أدركوا أن بعض الأظافر التي امتدت إلى ظهورهم بدعوى المساعدة لم تكن غير صادقة وحسب وإنما كانت مخالب غدر تسعى لزرع الفتنة وتسميم الفضاء العام عبر إفساد الذمم وشراء الولاءات أمير صديق الجزيرة مقديشو