هدوء حذر وغموض يلف مصير مدينة منبج

17/10/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] منبج إلى أين هو السؤال الذي بات يطرحه الجميع فهذه المنطقة التي تسيطر عليها الوحدات الكردية باتت اليوم حديث الساسة في العالم توقف هجوم الجيش التركي والمعارضة السورية المسلحة عليها وفي وقت تشهد المنطقة فيه هدوءا كبيرا ما تزال القوات المهاجمة تتمركز على تخوم المنطقة وضمن المناطق التي سيطروا عليها كما ما تزال التعزيزات العسكرية للمعارضة تصل تباعا وأما في داخل منبج فقد قالت وكالة الأنباء السورية سانا إن قوات النظام انتشرت في مدينة منبج ومحيطها وهو أمر نفته عدة مصادر داخل منبج وخارجها وقالوا إن المنطقة ما تزال تحت سيطرة الوحدات الكردية باستثناء انتشار عدد محدود من مقاتلي النظام عند خطوط التماس مع المعارضة المسلحة دون دخولها إلى المدينة صعيد متصل مصادر من المعارضة إن اجتماعا عقد بين قيادات من الجيش التركي والروسي في منطقة عين الإمدادات شمال منبج لبحث مستقبل منطقة دون الإفصاح عن نتائجه الاجتماع تزامن مع تصريحات روسية بأن موسكو تعمل لتجنب وقوع أي مواجهة بين تركيا والنظام السوري في المنطقة وفي اليوم الثامن من عملية نبع السلام قالت المعارضة إنها والجيش التركي أحرزا تقدما عبر عدة محاور في شرق سوريا لاسيما في محيط مدينة رأس العين وذلك بعد اشتباكات عنيفة مع مقاتلي الوحدات الكردية وقالت المعارضة إنها سيطرت على بلدتي أنعيم والعالية ومناطق أخرى وجميعها تقع ضمن المرحلة الأولى من عملية نبع السلام هذه أقرب نقطة نستطيع الوصول إليها في محيط منطقة منبج حيث أعلنها الجيش التركي والمعارضة المسلحة منطقة عسكرية ضار حسم الوضع هنا جبهات القتال الأخرى تراجعا في حدة المعارك من الفضل الجزيرة من محيط منطقة من بيتش