الإغلاق المفاجئ للمستشفى الإماراتي بمقديشو يفاقم معاناة المرضى

16/10/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] لا مجال لنسمة هواء داخل بيوت كهذه تعجز شمس النهار عن كشف ظلمتها ام محمد اللاجئة اليمنية التي ألقى بها يحم بلادها إلى رمضاء الصومال ترافق بنتيها مصابتين بالربو إلى جلسة خارجية في أحد نهارات مقديشو فالوجود داخل الأماكن الرطبة المغلقة مثير لموجات الربو التي باتت تمثل للأسرة أو منذ أبريل نيسان عام 2018 معاناة من نوع خاص فقد حرم الإغلاق المفاجئ للمستشفى الإماراتي القريب من منزل ام محمد بنتيها المريضتين من الحصول على العلاج السريع لنوبات هذا المرض المفاجئة التي لا تحتمل الانتظار لا تدري ام محمد ولا بقية من كانوا يستفيدون من خدمات هذا المستشفى أسباب إغلاقه لكن ما هو مؤكد أن السلطات الإماراتية أغلقته في وجه مرضاه وأمرت بنقل معداته إلى مقر سفارتها في خضم غضبتها من إنهاء مقديشو إشراف أبو ظبي على تدريب وتسليح قوات اتهمت بأنها ميليشيا تابعة للإمارات في قلب الصومال ولأن الربط بين هذين الحدثين ليس مستساغا بمنطق الأعمال الإنسانية الذي فتحت أبو ظبي مستشفاها تحت لافتته فقد لجأت إلى التسويف في توضيح أسباب إغلاقه أبلغنا السفير الإماراتي عند إغلاق المستشفى بأنه قرار مؤقت ولم نسمع منه شيئا بعد ذلك من المؤكد أن إغلاق المستشفى أثر على المستفيدين منه لكننا نعمل بما لدينا من إمكانيات لتوفير الخدمات الصحية لشعبنا قرار أبو ظبي المفاجئ بإغلاق مستشفاها في مقديشو كشف في نظر كثيرين أسباب إقدامها على فتحه من الأساس إذ لم يترك توقيت القرار وعجز السلطات الإماراتية عن تبريره بدا لمراقب من ربطه بتراجع مشروعها السياسي والعسكري في الصومال انتهى العرض إذن ولا عزاء لأم محمد وأمثالها فالمشروع الإنساني الذي راهنوا عليه لم يكن في الواقع سوى لافتة سرعان ما طويت بمجرد تعسر الأهداف الحقيقية التي أنشئ من أجلها درس آخر في إثبات خطورة الركون إلى دعاوى الإنسانية الزائفة التي لا يسندها مبدأ ولا يعصمها وازع امير صديق الجزيرة مقديشو