لمبادرة إنهاء الحرب مع إريتريا.. آبي أحمد يفوز بجائزة نوبل

12/10/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] ككل عام في مثل هذا الشهر تتجه الأنظار شمالا إلى النرويج وتحديدا إلى معهد جائزة نوبل للسلام الذي يمنح الجائزة سنويا وهذه المرة كانت أفريقيا حاضرة للمرة الثامنة عشر منذ إطلاق الجائزة بداية القرن الماضي لجنة نوبل النرويجية قررت منح جائزة نوبل للسلام لهذا العام لرئيس الحكومة الإثيوبية أبي أحمد علي لجهوده من أجل السلام والتعاون الدولي وخاصة لمبادرته الحاسمة في تسوية النزاع الحدودي مع الجارة إريتريا لا غرابة في فوز أبي أحمد بجائزة تحمل قيمة رمزية وذهبية ومالية فقبل أن يترأس حكومة بلاده كانت هذه هي اللغة السائدة بين إثيوبيا وإريتريا وكانت هذه هي الصور القادمة من الجبهة المفتوحة بينهما لكن الجلوس إلى طاولة السلام أسكت لغة السلاح وصار الجار المحارب جارا محبا وقد وقع أبي أحمد اتفاقية سلام مع إريتريا وبدء عهد جديد من الصداقة وفتحت السفارات والحدود بينهما لكن الفائز الجديد بجائزة نوبل لم يكتف بإصلاح العلاقة مع جاره فقط بل يتوسط داخل السودان بين المجلس العسكري والمعارضة السودانية وأفضت وساطته إلى اتفاق مشهود لقد نجح في جمع الأطراف السودانية حول طاولة المفاوضات ونجح في أن يكون مؤثرا سياسيا إيجابيا في فض النزاعات الأخرى في المنطقة وذلك بدعمه الحلول السلمية لتلك الصراعات أطلق سراح المساجين وأطلق الحريات وأطلق بلاده من قيودها لتسيير نحو آفاق رحبة اقتصاديا وسياسيا الجهود جعلته في عام ونصف ينتزع الجائزة التي رشح لها أكثر من 300 شخصية وهيئة فوز رئيس حكومة إثيوبيا هو تكريم لكل القارة الأفريقية في سيرها الحثيث نحو فض النزاعات سلميا وهو تكريم لكل حاكم يجنح للسلم كطريقة للحل ويتجنب الاستبداد كطريقة للحكم عياش دراجي الجزيرة أوسلو