طهران تتوعد بالرد على استهداف ناقلتها وتتهم أطرافا بالسعي لعرقلة الحوار

12/10/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] ستدفعون الثمن هذا وعيد من إيران لمن ضربوا ناقلة نفطها في البحر الأحمر قبالة السواحل السعودية أحد مفاعيله نقل الهجوم إيران إلى موقع الضحية فلطالما وجهت أصابع الاتهام إليها تلميحا أو تصريحا بالمسؤولية عن سلسلة هجمات على ناقلات ومنشآت نفطية منذ الصيف الماضي الآن إذ الإيرانيون هم الضحية فإن المجتمع الدولي يواجه اختبارا دفاع دونما تمييز عن مبادئ حرية الملاحة البحرية في المياه الدولية سعودية إن حرصها أراد مساعدة ناقلة الإيرانية عند استهدافها لكن الناقلة كما أضافت أغلقت نظام التتبع الآلي ولم ترد على الاتصالات لن يغير ذلك شيئا على الأرجح في فهم طهران لحدث يصفه الأمين العام لمجلس أمنها القومي علي شمخاني وفقا للقراءة إلى المتاحة بأنه مغامرة خطيرة أما الرد المناسب عليها فسيتحدد على ضوء عمل لجنة تحقيق شكلها مجلس الأمن القومي الإيراني وقد يتم التحرك أيضا على هدن من رسالة يبدو أن طهران تلقتها فأوعتها فحوى الرسالة يلخصه حديث الإيرانيين عن أفراد ومجموعات ودول قالوا إنها تنتفع من الحروب وتسعى لزعزعة الأمن في المنطقة وتعرقل أي جهود للسلام والحوار لا تسمي الحكومة الإيرانية تلك الجهات لكن يبدو أن من مراميها زعزعة أمن الملاحة البحرية بتأجيج التوترات في المضائق والممرات المائية الدولية كما يبدو أهداف أخرى فالحديث عن محاولة إعاقة جهود السلام والحوار يأتي وسط تقارير إعلامية وتحرك وساطات إقليمية لصالح تهدئة التوتر بين السعودية وإيران إطار مساعيها لحل ذلك الخلاف تكشف وسائل إعلام في إسلام آباد عن وفود أمنية باكستانية ظهرت البلدين سراح يستبق ذلك التحرك الزيارة الوساطة التي قادت رئيس وزراء باكستان عمران خان إلى طهران على أن يزور السعودية يوم الثلاثاء المقبل ليس معروفا ما إذا كانت بوادر حوار سعودي إيراني هي ما حاول نسفه من خططوا للهجوم على الناقلة الإيرانية نجاحهم في ذلك سيعني لاشك تصعيدا جديدا في منطقة لم يبرح التوتر القراءة المتعجلة رأت في إرسال الأميركيين مزيدا من القوات والمعدات العسكرية إلى السعودية إسهاما في ترجيح الخيار التصعيدي بنتاغون وهو يعلن الخبر حرص على التوضيح بأن الولايات المتحدة لا تسعى إلى المواجهة مع إيران المبعوث الأميركي الخاص بإيران من جانبه بأن التعزيزات التي يصفها بالدفاعية جاءت استجابة لطلب الرياض المساعدة في تحقيق أمنها أما الرئيس الأميركي فلا يزال وفيا لمقاربته المالية لكل مسألة تتعلق بالحليف السعودي وبتأكيد من دونالد ترامب لا يتعلق الأمر سوى بخطوة أخرى مدفوعة الثمن