الجزيرة تكشف الكواليس التي سبقت المناظرة بين مرشحي الرئاسية بتونس

12/10/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] مقر مؤسسة التلفزة الوطنية التونسية قبل انطلاق المناظرة التلفزيونية بين مرشحي الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية قيس سعيد ونبيل القروي شارفت الاستعدادات الأخيرة على الانتهاء بدءا بالسجاد الأحمر الذي يسير عليه المرشحان وصولا إلى أرضية الأستوديو حيث تدور التجربة الأولى من نوعها في العالم العربي وثالثة في تونس منذ بدء الماراثون الانتخاب الرئاسي والتشريعي اجتماع حاسم أو اجتماع القرعة أمام ممثلي المرشحين والهيئة العليا المستقلة للانتخابات والهيئة العليا للإعلام السمعي البصري حدد ممثلو التلفزة الوطنية التي تولت تنظيم المناظرة ترتيب ظهور المرشحين وموقع كل منهما من الكاميرا وغيرها من الضوابط كانت أشبه بالطقوس الواجب اتباعها ضمانا لقواعد المناظرة ونزاهتها المناظرات حاولنا قدر المستطاع أن تكون متساوية في الفرص بالنسبة لمختلف المترشحين وعلى هذا الأساس كانت الطقوس والقواعد نوعا ما صارمة حتى لا نخل بأي جانب من الجوانب الذي قد يؤثر على مبدأ تكافؤ الفرص اكثر من ملياري دينار تونسي خصصت للمناظرات الثلاث من أهم نتائجها هذه المشاهد التي ربما تضاهي في قيمتها أو تفوق تلك المليارات وكان الشعور سائدا أن الإعلام العمومي قد نجح فعليا في كسب رهان المشاركة في العملية الانتخابية ورفع من مناظرة إلى أخرى سقف التحديات فقد سمح للمرشحين بالتفاعل ومقاطعة بعضهما في إطار ما حدد لهما من ضوابط هناك خشية أن يتم إزاحة المناظرة عن وظيفتها الأساسية وتحويلها إلى نوع من المشهدية وهذا الشيء السلبي عنها الآن في الإعلام الساعة قاربت على التاسعة مساء استنفار تام لكل الفنيين ومعدي المناظرة هنا في غرفة البث بدأ العد التنازلي وساعتان انتظرهما ملايين التونسيين من هنا من مؤسسة التلفزة الوطنية انطلقت فكرة المناظرات التلفزيونية بدأت كشكل صحفيا لتصبح فيما بعد دليلا على انخراط الإعلامي بالكامل في العملية الانتخابية وفي المسار الديمقراطي برمته أمال وناس