الثروة الحيوانية.. أهم روافد الاقتصاد بالصومال

12/10/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] الثروة الحيوانية واحدة من أهم روافد الاقتصاد في الصومال إذ تقدر منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة أن نحو 55% من سكان المناطق الريفية يعملون في تربية المواشي ويعتمد مربو الإبل على الطرق التقليدية في تربيتها بتتبع منابت العشب و مساقط المطر الإبل ثروة غالية هي بالنسبة للصوماليين مصدر فخر تعتني بها وتدافع عنها بنفسك تتنقل بين المناطق المختلفة لتنال مبتغاها من العشب والماء وإن أصبحت مساحة التنقل محدودة بسبب الحروب تقول منظمة الأغذية والزراعة إن الصومال يضم نحو 40 مليون رأسها تتنوع بين الإبل والأغنام والأبقار ويتصدر الصومال الدول العربية من حيث عدد رؤوس الإبل وتساهم الثروة الحيوانية بنحو 40% من إجمالي الناتج المحلي كما تساهم ب 80% من عائدات صادرات الصومال تصل المواشي إلى هذا السوق بأعداد كبيرة ويتم بيع ما بين 500 إلى 600 رأس غنم يوميا ومثلها أو أكثر من الإبل والأغنام بعض ما يباع هنا للاستهلاك الداخلي وبعضه يصدر إلى الخارج هذا السوق هو الأكبر في المناطق الوسطى في الصومال الثروة الحيوانية في الصومال إحدى الدعائم الأساسية لاقتصاد الصومال لكنها تعاني في الآونة الأخيرة جملة من التحديات تجعلها غير مستغلة على الوجه المطلوب ويتأثر هذا القطاع سلبا نتيجة الحروب والصراعات المسلحة إذ تحد من حرية التنقل الرعاة بمواشيهم إلى مواطن الكلأ والماء كما أدت موجات الجفاف المتكررة في البلاد إلى نفوق آلاف منها وسط غياب أي دور حكومي لدعم قطاع المواشي ورغم كل المعوقات يتمسك الصوماليون بتربية إبلهم ومواشيهم فهي مصدر رزقهم الوحيد في ظل ظروف اقتصادية صعبة جامع نور الجزيرة لاس حادو وسط الصومال