هل ينجح عمران خان في جمع الرياض وطهران على طاولة المفاوضات؟

11/10/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] هل يصلح باكستان شيئا مما أفسده التوتر بين السعودية وإيران الإجابة ستكون برسم رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان ونتائج مهمته الشاقة المتمثلة بزيارة لكل من طهران والرياض وذلك بغية التخفيف من حدة التوتر بين البلدين كما أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية مكمن الحماس لهذه المهمة يتأتى من رسالة طلب فيها ولي العهد السعودي الحوار مع طهران الرسالة حملها رئيس الوزراء الباكستاني وفق ما كشفه المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي فهل أرضية الوساطة الباكستانية المتمثلة بالرسالة السعودية رخوة أم صلبة وهل يحسب للرياض ويفيدها أنها البادئة في طلب الحوار أن يحسبوا عليها ويديرها ذلك في هذا السياق هل يأتي إعلان واشنطن دفع مزيد من الجنود إلى السعودية تحسينا لموقف الرياض التفاوضي إن بدأ الحوار رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان كشف في وقت سابق وباقتضاب أن وساطة بلاده لم تكن بطلب سعودي فحسب إنما أيضا من الرئيس ترامب يعزز دخول البيت الأبيض على خط الوساطة من جديتها لكن ألا يمكن أن يغري ذلك طهران برفع سقف مطالبها ثمة حاجة لتحديد حلقة في مسلسل التوتر الطويل تحدد إحداثيات التحول من إذكاء نار التوتر إلى إطفائها بماء الحوار النقطة المفصلية على الأرجح هي هجوم أرامكو في الرابع عشر من شهر سبتمبر الماضي مليارات دولار خسرتها السعودية بسبب الهجوم بحسب صحيفة فايننشال تايمز يفعلها مرة فهو قادر على فعلها مرات فإلى أي مدى تتحمل السعودية هذا الاستنزاف ترك رفض الرئيس الأمريكي الرد على إيران السعودية وكأنها وحيدة ومكشوفة صحيفة نيويورك تايمز قالت إن السعودية تبحث عن حل للصراع بنفسها حل بات مطلبا ملحا حتى ولو انقلب ولي العهد السعودي على نفسه ألم يتعهد يوما بأن المملكة لن تلدغ من إيران مرتين فلو دغت مرات ونفى حينها وجود نقاط الالتقاء بين بلاده وإيران فوجدت نقطة الالتقاء سعوديا هي اليمن طهران تلقفت الرسالة فرغم ترحيبها بالحوار أكدت عدم التحاور بالنيابة عن اليمنيين أو في غيابهم هنا تبرز مفارقة التغييب الرياض حتى الآن على الأقل حلفاءها في اليمن الحكومة الشرعية عن مشهد التسوية المحتمل إن لم تكن التسوية على حسابهم صحيفة نيويورك تايمز ألمحت إلى أعلى مستوى تفاؤل ممكن بشأن جدوى الوساطة الباكستانية وهو إحداث ود طفيف لكن يخشى على الود الطفيف مصادر تعكير كثيرة وهي ملفات أخرى متشابكة فأصابع ملف اليمن قد تمتد إلى ملفات حيوية وحساسة بالنسبة لإيران وهذا مكمن صعوبة المهمة الباكستانية شبه المستحيلة كما يرى البعض فإن أرادت الرياض الأمان فستحرق طهران على أن تناله في حدودها ونفوذها واقتصادها