"نبع السلام" تقدم تركي على الأرض وتفهم من الناتو

11/10/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] مضت تركيا في تنفيذ المنطقة الآمنة بعد لحظة تفاهم خاطفة جمعت بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي خالف أجنحة إدارته السياسية والعسكرية التي نددت بالعملية عملية نبع السلام أو هكذا اصطلح على تسميتها من قبل الجيش التركي والمعارضة المسلحة أخرجت حتى الآن نحو 20 قرية وبلدة تل أبيض ورأس العين وشبكة الطرق تربط خمس مدن هامة كانت في قبضة ما تعرف بقوات سوريا الديمقراطية تسير العملية العسكرية حتى اللحظة بوتيرة ترتكز على قضم المساحات المفتوحة حول المدن وتقطيع أوصالها وفسر البعض بدء العملية العسكرية المحور ما بين تل أبيض رأس العين من كون هذه المناطق لا تشكل حاضنة لقوات سوريا الديمقراطية المتهمة من قبل منظمة العفو الدولية بتنفيذ عمليات تطهير عرقي فيها بحق العرب والتركمان العملية العسكرية التي ما تزال في مراحلها الأولى تستهدف شريطا حدوديا بطول مائة كيلو متر وعمق 30 كيلومترا بحسب ما أعلن الرئيس التركي توغل حتى اللحظة الجيش التركي ثمانية كيلومترات في عمق الأراضي السورية تتوالى الأخبار عن الجيش التركي والمعارضة المسلحة وعن سيطرتهما على قرى وبلدات شرقية الفرات وقد اعترفت ما تعرف بقوات سوريا الديمقراطية متفاجئة أصلا بتخلي حليفها الأميركي عنها بمقتل عشرات من عناصرها وهي تبدو حتى اللحظة تفضل الاستعانة بالدعاية والخطابات عن صمودها في وجه العملية العسكرية لتغييب حقيقة أن قواتها تتقهقر بشكل دراماتيكي أنقرة ما تزال تؤكد مضيها في إنشاء المنطقة الآمنة بالرغم من فوضى المواقف الدولية تجاه عملية نبع السلام العسكرية مثقلة منذ سنوات بأعباء أربعة ملايين لاجئ سوري على أراضيها تقول إنها ترغب بإعادة ثلاثة ملايين منهم إثر الانتهاء من عملية نبع السلام لانقرة مخاوفها من قيام دولة على أساس عرقي وتود إغلاق الممر الإرهابي على حدودها حلف شمال الأطلسي تتهم رغبة تركيا تلك وقال إنها تعرضت لعنف لم تتعرض له أي دولة في حلف الناتو باكستان دعمها لعملية نبع السلام في حين اختارت السعودية والإمارات المتورطان في اليمن ومصر المتورطة معهما في ليبيا نفس عبارات التنديد بالعملية روسيا التي تشارك تركيا مسار أستانا في آخر مناطق المعارضة السورية في إدلب فضلت استخدام الفيتو في جلسة مغلقة لمجلس الأمن ضد أي إدانة لعملية نبع السلام وكثير من فصائل المعارضة التي تقاتل روسيا في إدلب تقاتل اليوم قوات سوريا الديمقراطية شرق الفرات ما يشي بتفاهم روسي تركي العملية العسكرية التركية شرق الفرات التي جاءت برغبة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإخراج بلاده من عبثية الحروب في الشرق الأوسط حسب وصفه تجد أنقرة القدرة على ملء الفراغ الذي ستخلفه واشنطن وراءها ما يساعد تركيا على حفظ أمن حدودها وهو ثالث الأهداف التي حددتها من هذه العملية