مجلس الأمن في جلسة مغلقة يناقش الوضع شمال شرقي سوريا

11/10/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] بعد جلسة مفتوحة بشأن الأوضاع في كولومبيا عقد مجلس الأمن جلسة مشاورات مغلقة تحت بند قضايا أخرى لمناقشة العملية العسكرية التركية في شمال شرق سوريا في يومها الثاني توقيت عقد الجلسة وصيغة انعقادها وعدم خروجها بنتائج عكس بوضوح التباينات في المواقف إزاء العملية التركية قلنا إن على جميع الأطراف ممارسة أقصى درجات ضبط النفس أثناء هذه العملية لكن الأمر الآخر هو أن هذه العملية نتيجة للتغير الديموغرافي الذي قام به بعض شركاء التحالف في شمال شرق سوريا لقد حذرناهم منذ وقت طويل من تفضيل القبائل الكردية على حساب القبائل العربية والآن التحالف يجني ثمار سياساته الديموغرافية في هذا الجزء من سوريا مشروع البيان الصحفي الأميركي الذي طرح في الجلسة قوبل باعتراضات روسية الفشل في حماية الفئات الضعيفة من السكان والفشل في ضمان عدم تمكن داعش من استغلال هذه الإجراءات إعادة تشكيل نفسها ستكون له عواقب الدول الأوروبية الأعضاء في المجلس التي دعت إلى عقد الجلسة اضطرت إلى إصدار بيان من جانبها تجنبت فيه إدانة العملية التركية صراحة كما هو حال الموقفين الألماني والفرنسي واكتفت بالدعوة إلى وقفها والتحذير من تبعاتها نشعر بقلق عميق إزاء العملية العسكرية التركية في شمال شرقي سوريا ندعو أنقرة إلى وقف العمل العسكري لأننا لا نعتقد أنه يعالج المخاوف الأمنية الأساسية لتركيا سيؤدي تجدد الأعمال القتالية المسلحة في شمال شرقي سوريا إلى تقويض استقرار المنطقة بأسرها وإلى تفاقم معاناة المدنيين والتسبب بمزيد من عمليات النزوح وزيادة أعداد اللاجئين والنازحين داخل سوريا وفي المنطقة الأمين العام للأمم المتحدة تبنى من جانبه موقفا حذرا واكتفى بالإعراب عن القلق والمطالبة بالالتزام بالقوانين الدولية وحماية المدنيين وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية بها أكدت تركيا في رسالة إلى مجلس الأمن حقها في الدفاع عن النفس بموجب ميثاق الأمم المتحدة أكدت أن العملية العسكرية تأتي في سياق مكافحة الإرهاب وإجهاض أي محاولة انفصالية تستهدف وحدة الأراضي السورية كما أكدت احترام حق اللاجئين السوريين في العودة الطوعية والآمنة مراد هاشم الجزيرة نيويورك