تعرض ناقلة نفط إيرانية لهجومين قبالة ميناء جدة

11/10/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] لا مياه آمنة ذاك ما تقوله هجمات ناقلات النفط التي تتسع رقعتها كبقعة زيت من مضيق هرمز وخليج عمان إلى البحر الأحمر تنتقل التهديدات للملاحة الدولية الفرق هذه المرة أن الهدف ناقلة نفط إيرانية ترجح طهران أنها تعرضت لهجوم بصاروخين مجهولين وقع الهجوم أثناء إبحار الناقلة التي تحمل اسم سبيتي قبالة ميناء جدة السعودي وتحديدا على بعد 60 ميلا فقط من السواحل السعودية بحسب شركة ناقلات النفط الوطنية الإيرانية فإن الهجوم أصاب خزاني الوقود الرئيسيين ما أدى إلى تسرب نفطي كبير في البحر الأحمر جرت السيطرة عليه تقول الخارجية الإيرانية إن التحقيقات أشارت إلى أن الناقلة تعرضت لهجومين من مكان قريب من ممر عبورها وفي مقابل الرواية الإيرانية يؤكد الأسطول الأميركي الخامس وهو المكلف بحماية الممرات الملاحية بالشرق الأوسط أنه على علم بوقوع انفجار بناقلة نفط إيرانية في البحر الأحمر لكن لا يملك أي تفاصيل عن الحادثة باستثناء ما ينقله الإعلام العالمي عن المسؤولين الإيرانيين إلى البحر الأحمر تنتقل حرارة التوتر في الخليج إذن تعيد هذه الحادثة إلى الأذهان هجمات أشعلت قبل أشهر مياه الخليج بنود ريح حرب لم تنقشع في مايو أيار الماضي تعرضت أربع ناقلات نفط لهجمات مجهولة قبالة سواحل الإمارات بعد أسابيع قليلة وتحديدا في الثالث عشر من يونيو حزيران الماضي تعارضت ناقلات نفط نرويجية وأخرى يابانية لعدة انفجارات وحرائق أتت على حمولتهما من النفط في مياه خليج عمان بقي الحديث عند وصف الهجمات بالمجهولة غير أن دولا عدة تتقدمها واشنطن توجه أصابع الاتهام لإيران بأنها من يخطط ويدبر الهجمات ضد ناقلات النفط التي تمر في مياه الخليج ومضيق هرمز أن تتحول إيران إلى مستهدف هذه المرة فذاك يفتح باب التكهنات بمن يقف وراء هذه الهجمات التي واضح أنها لم تعد تستثني أحدا أم إن التوتر في الخليج تحول حقيقة إلى حرب ناقلات يصيب صاروخان مجهولان ناقلة نفط إيرانية بعد أسابيع من هجوم نوعي للحوثيين على منشآت لأرامكو السعودية ما أوقف إنتاج نحو 5% من إمدادات النفط العالمي يستبق الهجوم على الناقلة الإيرانية أيضا مؤتمر أمن الملاحة في البحرين حيث ستقود واشنطن تحالفا دوليا لضمان حرية الملاحة في الخليج ومضيق هرمز فهل ستتسع رقعة التحالف لتشمل أيضا البحر الأحمر لكن في المقابل يتزامن هجوم الجمعة مع أجواء إيجابية إذ يتبادل الخصمان الإقليميان اللدودان طهران والرياض رسائل سياسية بتغليب الحوار تعيد هذه الأجواء إلى الذاكرة ما حدث منتصف يونيو حزيران الماضي وقت أن تعارضت ناقلة النفط في بحر عمان لهجوم المجهول فيما كان رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي يحل ضيفا على الرئيس الإيراني والمرشد كوسيط لنزع فتيل حرب قيل حينها إنها قد تندلع دون قصد من أحد