النواب العراقي يخفق في التصويت على التعديل الوزاري

11/10/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] تلقي الأوضاع الراهنة في الشارع العراقي بظلالها وتداعياتها على مختلف مفاصل الدولة أخفق مجلس النواب في التصويت على كامل التعديلات الوزارية الجزئية التي تقدم بها رئيس الوزراء عادل عبد المهدي طالبا التعديل في خمس وزارات حيث صوت البرلمان على مرشحي وزارتي التربية والصحة فقط وحالة الخلافات بين الكتل البرلمانية دون التصويت على مرشحي وزارات الصناعة والهجرة والاتصالات الأمر الذي يشكل ضربة موجعة لرئيس الوزراء الذي لجأ لهذه التعديلات على خلفية دعوات الإصلاح المتنامية والغضب الشعبي العارم الذي اجتاح البلاد أخيرا وبعد وقت وجيز من تجديد رئيس الدولة برهم صالح على ضرورة إجراء تعديل وزاري جوهري يكفل تحسين أداء الحكومة ويحقق طفرة نوعية في عملها في مجالات توفير الخدمات وتحقيق العدالة الاجتماعية والمعروف أن خطة التعديلات هذه جاءت بعد أسبوع دام من احتجاجات في بغداد وعدد من المحافظات العراقية رفع فيها المتظاهرون المطالب ذاتها بالإضافة لمحاربة الفساد وإصلاح النظام السياسي في البلاد بل طالب كثير منهم بذهاب حكومة عبد المهدي وما زاد الأمر تعقيدا أن الاحتجاجات ووجهت بعنف راح ضحيته عشرات القتلى ومئات الجرحى وهو ما جلب انتقادات واسعة لمختلف السلطات في الدولة وأضاف نقاطا سوداء جديدة إلى ملف تعامل المؤسسات الأمنية في البلاد مع المحتجين على أي حال تضع الأوضاع المعقدة الراهنة في العراق وعلى رأسها الخلافات بين الكتل البرلمانية والاضطراب الذي يسود الحكومة والضبابية التي تحيط برؤى المعالجات تضع رئيس الوزراء في موقف صعب وهو يواجه من جهة تداعيات فشل حكومته في الإيفاء بوعودها ومن الجهة الثانية انعكاسات الحالة الأمنية المضطربة وإجهاض حقوق كفلها الدستور ويظل السؤال المتعلق بمواقف الشارع العراقي المقبل مطروحا على خلفية عناوين كثيرة على رأسها الملل من وعود الحكومة المتصلة دون نتائج على الأرض ويزيد فشل البرلمان في التعامل مع مجمل التطورات من تعقيد الأمور