السعودية.. طلب للحماية والحوار.. أيهما سينجح؟

11/10/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] العودة الكبرى للجنود الأميركيين إلى السعودية كانوا قد انسحبوا منها عام 2003 بعد انتهاء مهمة احتلال العراق 3 آلاف جندي أميركي هذه المرة لم يأتوا لينفذوا عمليات عسكرية أميركية في المنطقة بل لحماية العربية السعودية من الخطر هكذا تقول واشنطن وهي تعلن عن الخطوة العملية الجديدة في سياسة الرئيس الأميركي التلويح بإيران كخطر على المنطقة فطهران هي المستهدف الأول في السياسة الأمريكية الخارجية تقول واشنطن ومن هناك جاء الإعلان الجديد تحت شعار ردع إيران وحماية حلفاء واشنطن في المنطقة تحدثت مع ولي العهد السعودي اليوم بشأن القدرات العسكرية السعودية والمجهود الأمريكي لحماية الشركاء من الهجمات الإيرانية المملكة العربية السعودية شريك في منطقة الشرق الأوسط وطلبت منا مساعدة إضافية لكي نساهم في دفاعهم عن الأمن والسلام بالنسبة لهذه التهديدات في المنطقة والسعودية أمرت بنشر صربي طائرات إضافة إلى عدد من الجنود وبطاريات باتريوت وثاد وزيادة عدد القوات المشاركة بثلاثة آلاف جندي في المنطقة طلب سعودي واضح تقول واشنطن هي يأتي القرار بعد أسابيع فقط من هجوم الحوثيين على منشآت أرامكو حينها حاولت الرياض تدويل القضية والدعوة إلى دفاع دولي عن إمدادات النفط العالمية رغم إرسال الولايات المتحدة بضع مئات من الجنود قيل حينها إنها ضمانة أميركية للرياض لكن المملكة على ما يبدو استشعرت خطرا حقيقيا يتربص بها بعد ذلك الهجوم النوعي الذي لم تتمكن راداراتها من رصده كما أنها لم تتمكن خلال خمس سنوات من الحرب الطاحنة في اليمن من ردع الحوثيين عن الوصول إلى قلب المملكة يصل جنود الولايات المتحدة إلى أحد جيران إيران من هناك سيطلون على الحدود الإيرانية مع المياه الخليجية تلك المياه التي تشتعل تحت ناقلات النفط لكن النار تمتد أيضا لتصل إلى الشواطئ الغربية للسعودية مرورا بمضيق هرمز وبحر عمان ثمة ما يبدو أنه حرب ناقلات بنيران مجهولين بكل مرة يعلم المستهدف ويغيب المستهدف هذه المرة تستهدف ناقلة نفط إيرانية قبالة ميناء جدة السعودي قبل اليوم بأسابيع رفعت أصابع الاتهام إلى إيران حينما تعرضت ناقلة نفط النرويجية ويابانية في بحر عمان إلى هجمات أشعلت النار في حمولتيهما من النفط اتهمت إيران حينها باعتبارها المستفيدة من خلط الأوراق في المنطقة في سياق التلويح بقوتها في مقابل الضغط الاقتصادي الممارسة عليها اليوم تستهدف ناقدة إيرانية فبوجه من سيرفع إصبع الاتهام ثمة تحرك سياسي يوصف بالإيجابي آخر السائرين في خط مصالحة بين طهران والرياض رئيس الوزراء الباكستاني الذي أعلن عن وساطة بطلب سعودي أميركي ورسائل يحملها إلى إيران في زيارته المرتقبة وعليه ثمة من يقول إن أحدا ما يريد عرقلة هذه الجهود خصوصا وأن الهجمات تتكرر في كل مرة تتكرر فيها محاولات التهدئة هل هو خلط الأوراق المساعي الدبلوماسية أم قرار بإبقاء هذه المياه مشتعلة لصالح فرض نفوذ عسكري في المنطقة فالنار هنا بحاجة إلى من يطفئها وهنا يعلو صوت واشنطن الداعية إلى إنشاء تحالف دولي لضمان أمن الملاحة في المنطقة أمر ترفضه إيران التي ترى نفسها حامية الأمن في المياه الخليجية فهل ترمل كرة في البحر الأحمر لتمرير مشروع التحالف الدولي الدولة هي الإجابة كحال مطلقي الصواريخ على ناقلات النفطي في مياه المنطقة