استمرار التداعيات الاقتصادية لكارثة الزلازل وتسونامي إندونيسيا

11/10/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] بعد عام على كارثة الزلازل والتسونامي التي ضربت أجزاء من إقليم سولاويسي الوسطى مازالت قناة الري هذه في محافظة سيغي جافة بعهد الرها بقوة الزلزال ولم ينته بناؤها بعد الأمر الذي أدى إلى جفاف الحقول والمزارع التي يعيش على محصولها عشرات الآلاف من السكان وحتى ذلك الحين تنصب مياه نهر مومباسا في خليج بالو دون الاستفادة منه ولا يزال واضحا شح المياه لكل زائر لهذه المخيمات وتسعى منظمات إغاثية لتوفير الحد الأدنى من احتياجات النازحين منذ وقوع الزلزال نعاني من شح المياه قبل ذلك كنا نعتمد على مياه نهر مومباسا رغم أنه ليس صالحا للشرب لكن يمكن الاستفادة منه منزليا أما الحقول فلم تعد فيها زراعة بسبب انقطاع مياه الري تضرر قنوات الري انعكست على عدم القدرة على زراعة الحقول وتزامن هذا الأمر مع موسم الصيف والجفاف ما تقدمه هيئة الاستجابة السريعة هو توزيع المياه الصالحة للشرب نحفر الآبار ثم نحتفظ بمياهها في خزانات لتوزيعها عبر شبكة أنابيب السكان والمتضررين في المخيمات وكذلك للفلاحين بعض الفلاحين يكافحون لزراعة بعض المحاصيل التي لا تستلزم إلا قدرا محدودا من المياه توفيرا لشيء من احتياجات أسرهم اليومية وتشير آخر الإحصاءات إلى أن نحو 66 ألف متضرر مازالوا في المخيمات والمساكن المؤقتة كثير منهم يحاولون العمل في وظائف مؤقتة مثل هذه السيدة التي تخيط الملابس لمن حولها من النازحين وسكان القرى آمل أن يكون لدي مكان آخر للعمل خيامنا هنا ضيق والجو حار ونعاني من شح المياه ولو كان لنا منزل آخر أستطيع العمل بشكل أفضل ومع مرور عام على الكارثة مازال 27 ألف شخص على الأقل بلا مأوى ويقدر حاكم إقليم سولاويسي الوسطى كلفة الإعمار المطلوبة في مدينة بالو ومحافظتين بالإقليم بمليارين وستمائة مليون دولار أميركي ويبدو أن إيرادات الحكومة المحلية لا تكفي لإعادة الإعمار ولذلك فحاكم الإقليم وغيره من المسؤولين والمتضررين يتطلعون لئن تسهل الحكومة المركزية بجاكرتا دخول المعونات الدولية