عليكم النظر لأفعالكم أولا.. أردوغان يرد على المنددين بالعملية العسكرية التركية

10/10/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] في ميدان القول لا الفعل كثر مع السلام وقلة مع الحرب هذا على الأقل الحال في سوريا إذ تنشط فيها خمسة جيوش أحدها الجيش التركي والذي يستكمل بعملية عسكرية شرق نهر الفرات ما بدأ به في غرب الفرات قبل ثلاث سنوات لتنفيذ ما تطالب به أنقرة منذ ست سنوات أي المنطقة الآمنة جر هذا انتقادات واسعة ترفضها أنقرة كما أكد الرئيس التركي طائلا على سبيل التبرير إنه لن يذكر الدول المنتقدة دولة دولة مكتفيا بمثال واحد السعودية الرياض وصفت العملية العسكرية التركية بالعدوان المهدد لأمن المنطقة يرد أردوغان فلتنظر سعودية في المرآة وقد دمرت اليمن وجوعت أهله وقتلت عشرات الآلاف الحروب تتشابه والضحايا هم ضحايا لكن المفارقة أن الانتقاد السعودي سبقه تأييد قبل ثلاث سنوات لعملية عسكرية كانت فاتحة التدخل التركي المباشر في سوريا فما الذي تغير هل قطعت تركيا لعمليتها العسكرية في سوريا الطريقة على خطط عسكرية أخرى كانت تضمنها السعودية الحاضرة في شرق الفرات منذ عام فالرياض أوفدت مسؤوليها وأبرزهم وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج تامر السبهان وأغدقت على القوات الكردية دعما سخيا كان الدعم يزيد كلما زادت أزمة السعودية الخانقة على خلفية قتل الصحفي جمال خاشقجي الموقف السعودي تماهت معه مواقف الإمارات والبحرين ومصر رفض لعملية عسكرية في سوريا ودعم بل افتعال لحربي اليمن وليبيا مصر ذهبت إلى أبعد من ذلك بدعوتها الجامعة العربية لعقد اجتماع طارئ تحت عنوان بحث العدوان التركي ماذا عن بقية اعتداءات الأطراف الأخرى وأين كانت الجامعة العربية من حلب والرقة لكن العبرة تبقى دوما بالنتائج فلو جهدت الجامعة العربية لتفعيل مبادرتها الشهيرة لما جر العنف المفرط في سوريا التدخلات إليها من جانب تركيا والولايات المتحدة وروسيا وإيران وإسرائيل وغيرها الجميع يراقب الجميع في سوريا وينسج بخيوط الحذر الحلفاء والأعداء تحركاتهم لتحقيق مكاسب أكبر بخسائر أقل دون وقوع صدام فإيران وروسيا الحليفان نظريا في سوريا يلتقيان في موقفهما إلى حد بعيد موقف جوهره التفرج والقبول وظاهره الرفض والتنديد كحليف فيهما في دمشق أقرب إلى فكرة إضعاف الوحدات الكردية حليفة واشنطن بيد حليف آخر للولايات المتحدة أي تركيا فتبدأ أنقرة عمليتها العسكرية بموافقة أميركية يكفي أن تكون ظنية ومحدودة بمعنى أن لا تشمل كامل الشريط الحدودي شرق الفرات وإن حصل ذلك فإن تخلي واشنطن المحدود عن الأكراد خيبة لهم ومنح تركيا قسما محدودا من مطالبها خيبة لها هنا قد تقتنص موسكو الفرصة لاحقا لحوار دعت إليه منذ هذا اليوم يجريه النظام السوري بإشراف روسي مع القوات الكردية وتركيا كل على حدا