بعد تصريحات بن سلمان.. إيران ترحب بالحوار مع السعودية

01/10/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] أن ترد التحية ذاك ما يفعله البرلمان الإيراني الذي يتجاوز دوره هنا صندوق البريد قبل أيام وتحديدا قبيل السفر روحاني إلى الأمم المتحدة اختار البرلمان أن يستضيف رئيس هيئة الأركان المسلحة وتلك رسالة للداخل كما للخارج وفقا للبعض وأخيرا يفعلها رئيس البرلمان علي لاريجاني المقرب من المرشد فيقول للجزيرة إن الرغبة الرياض للحوار مع بلاده مرحب بها أبوابنا مفتوحة يقول لاريجاني ويشدد على أن أي حوار إيراني سعودي يمكنه حل الكثير من مشكلات المنطقة الأمنية والسياسية يوضح أكثر بتأكيد تأييد بلاده نظاما أمنيا جماعيا خاصا بالخليج وينصح الحوثيين بقبول وقف إطلاق النار مع السعودية كلام لاريجاني يأتي بعد تصريحات ولي العهد السعودي التي فضل فيها حلا سلميا لما يمكن وصفها بالمسألة الإيرانية في المنطقة ويذهب أبعد بالإعراب عن أمله في حوار سياسي ينهي الحرب في اليمن فثمة ما يجري من تحت الجسر سؤال يتردد وثمة ما يقول البعض إنها معطيات تتزايد وترجح أن ثمة قناة قد تفتح وربما فتحت أصلا لحوار سعودي إيراني يعضد من هذا تأكيد متحدث باسم الحكومة الإيرانية أن الرئيس حسن روحاني تلقى رسالة من الرياض سلمها له رئيس إحدى الدول ذهبت الترجيحات إلى أن المعنية هنا ربما يكون رئيس الوزراء الباكستاني الذي أعلن على هامش مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة أن السعودية والولايات المتحدة طلبتا منه التوسط لدى إيران وكان عمران خان قد التقى ولي العهد السعودي في طريقه إلى نيويورك لكن البعض يرى أن ثمة وساطات متعددة ربما تجري بالتوازي وعلى مستويات عدة وأن رئيس الوزراء العراقي الذي زار الرياض قبل أيام أيضا ربما يكون في قلب هذه الوساطات بينما ينوه آخرون إلى دور مسقط الجوهري والمتواصل وإن كان كتوما في محاولة نزع فتيل التوتر الأوسع في المنطقة فهل تشكل كل هذه التطورات اختراقا للجدار الفاصل بين أطراف التوتر في المنطقة والذي ظن كثيرون أنه ربما يؤدي إلى عمل عسكري وما سر هذا التحول المفاجئ في مزاج أطراف هذا التوتر وبدء الحديث حتى عن وساطات بين الرياض وطهران الإجارة وفقا لهؤلاء تكمن في رصد تحولات الموقف الأميركي نفسه من إيران ومن استبعاد العمل العسكري في دوائر البيت الأبيض ما دفع بعض دول المنطقة إلى التبريد والسعي لحل سياسي وذاك بحسب الرئيس الإيراني روحاني قد يتحقق بمبادرة جماعية للأمن الخليجي فما الداعي لتدخل آخرين من أجل توفير حماية قد يوفرها التفاهم لا الصراع هل هو التقارب إذن وإن على مراحل وعلى طاولة المفاوضات لا في مياه الخليج أو بعسكرة المنطقة ودفعه إلى هاوية قد لا ينجو منها أحد