اليمن.. الحوثيون يعلنون عن تفاصيل جديدة بشأن معركة نجران

01/10/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] لا تبدو الطائرات المسيرة والصواريخ والعمليات العسكرية الحدودية الخاطفة هي فقط سلاح الحوثيين المفضل في حربهم ضد التحالف السعودي الإماراتي فما مقاطع الفيديو التي توثق ما يقولون إنها انتصارات ميدانية كبيرة أصبحت أيضا سلاحا مفضلا لديهم في حربهم الإعلامية والنفسية ربما ضد خصومهم فبعد ساعات من استخدام الناطقين باسم التحالف السعودي الإماراتي العقيد تركي المالكي وصف المسرحية المضللة والادعاءات المفبركة للرد على كشف الحوثيين مطلع الأسبوع الحالي ما قالوا إنها عمليات عسكرية كبيرة في محيط مدينة نجران جنوبي المملكة كبدت القوات السعودية خسائر فادحة وانتهت بأسر أكثر من ألفي مقاتل من قوات التحالف بينهم ضباط بالجيش السعودي استكمال إجراءاتها الاستعداد والتجهيز خرج الناطق العسكري باسم الحوثيين العميد يحيى سريع من صنعاء مسلحا بالمزيد من مقاطع الفيديو توثق هذه المقاطع الجديدة كما يقول لتفاصيل جديدة ومرحلة ثانية من العملية العسكرية التي أطلقوا عليها اسم نصرا من الله استخدمت بها طائرات مسيرة وأنواع مختلفة من الصواريخ كما اشتركت فيها وحدات من الدفاع الجوي تصدت بحسب قوله لطائرات الأباتشي السعودية وأسفرت العملية عن مقتل نحو 200 من جنود التحالف بينهم سعوديون وتأمين أكثر من مائة وخمسين كيلو مترا مربعا في محور نجران وأظهرت الصور الجديدة تمكنا مسلحي الحوثي من تدمير وغنم العديد من الآليات العسكرية السعودية التي زادت حصيلتها بحسب العميد سريع عن 120 كما وثقت سيطرتهم على عدد من المعسكرات والمواقع بما فيها من أسلحة وعتاد إضافة إلى استعادة السيطرة على عدد من المناطق داخل الأراضي اليمنية ضم بعضها مستودعات زاخرة بالعتاد العسكري رغم الغارات المتتالية للمقاتلات السعودية ضد قواتهم وبدا لافتا حرص الحوثيين على إظهار المعنويات العالية لمقاتليهم على الأرض مقابل ما يقولون إنه فرار مهين وهزائم منكرة تعرض لها الجيش السعودي خلال العملية العسكرية وبانتظار رد التحالف السعودي الإماراتي على صور الحوثيين الجديدة وما سيرافقه من تبرير لما جرى حقا في نجران يرى ناشطون يمنيون أن التطورات الميدانية الأخيرة ما هي إلا حصاد متوقع لضياع بوصلة التحالف السعودي الإماراتي على أرضهم وتركيزه على أضعاف الشرعية بدلا من مواجهة من انقلبوا عليها عن لجوء الرياض وبناءا على نصائح أبو ظبي كما يقولون إلى تجنيد العديد من الجبهات الساخنة مع الحوثيين بما فيها تلك المحيطة بالعاصمة صنعاء تحت حجج مواجهة حزب الإصلاح فقد وصل الأمر إلى دعم الإمارات أحد قطبي التحالف انقلابا عسكريا مكتمل الأركان على الشرعية في عاصمة البلاد المؤقتة بل إن طائراتها لم تتردد في ارتكاب مجزرة دموية بحق جنود الشرعية في عدن وأبين وأيا تكن مساحة المبالغة أو التضخيم في رواية الحوثيين لما جرى في محور نجران فإن الثابت اليوم أن السعودية وفي ظل خذلان الحلفاء وتجرأ الخصوم باتت أمام خيارات محدودة جدا لخروج يحفظ ماء الوجه من الوحل اليمني